كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن مستشاري الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن رفضوا فكرة إخضاعه لاختبار إدراكي قبل أشهر من قراره الانسحاب من السباق الانتخابي.
ووفقا للمصدر، جرى نقاش فكرة إجراء الاختبار في فبراير 2024 قبل أسابيع قليلة من خضوع بايدن لآخر فحص طبي له خلال فترة رئاسته.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن كتاب قيد الإعداد بعنوان "2024: كيف استعاد ترامب البيت الأبيض وخسر "الديمقراطي ون" أمريكا" من تأليف ثلاثة صحفيين أمريكيين، أنه وعلى الرغم من ثقتهم بقدرته على اجتيازه، إلا أنهم أبدوا رفضهم للفكرة.
كما أفادت نقلا عن محتوى الكتاب أن "المساعدين الرئيسيين ل بايدن في البيت الأبيض ناقشوا قبل أشهر من انسحابه إمكانية إجرائه اختبارا إدراكيا لإثبات أهليته لولاية ثانية، لكنهم قرروا في النهاية التخلي عن هذه الخطوة".
ويوضح الكتاب أن مساعدي بايدن كانوا واثقين من اجتيازه للاختبار، لكنهم قلقوا من أن مجرد إجرائه سيثير تساؤلات جديدة حول قدراته العقلية.