في بيان قانوني حاسم، أصدر ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز توضيحًا رسميًا للرد على تصريحات وادعاءات متداولة مؤخراً نسبت للفنان، وصفوها بـ"الكاذبة والمغلوطة"، صادرة عن سيدة تدّعي أنها كانت زوجته حتى وفاته.
وفي تصريح خاص لـ "دار المعارف" من محامي الورثة الأستاذ أحمد طنطاوي الذي أصدر البيان من مكتبه قال أولا البيان لم يحدد من المقصود تحديدا من السيدات، على الرغم من أن المقصود واضح للجميع، ولكن اسرة الراحل محمود عبد العزيز وفقا لرغبتهم أرادوا ألا نعلن عن أسم تلك السيدة التي ادعت أنها زوجة والدهم حتى رحيله، ولكن هذا الادعاء خطـأ لأنه بالفعل قد تم الطلاق بينهما بعد زواجه منها بشهر ونصف، وقد تم التقاضي فيما بينهما لمدة عامين كاملين، بداية من شهر سبتمبر 2023، حتى تم أثبات اتمام واقعة الطلاق وأن الأوراق سليمة تماما، بكافة درجات التقاضي من درجة أولى واستئناف وإعادة النظر حتى صدور الحكم النهائي لصالحنا.
وبسؤالي له عن إن كان المقصود الإعلامية بوسي شلبي فقال نحن لم نذكر في البيان أي أسم محدد بناءا على رغبة الورثة، فنحن نقول أن هناك سيدة ادعت زواجها بالفنان الراحل حتى رحيله ولكن القضاء أقر بإن هذا الادعاء غير صحيح، وأن علاقتها بالفنان كانت مجرد علاقة عمل ليس أكثر، فنحن لا نقصد شخص بعينه ولن نفعل ذلك.
وتابع: هذه هي رغبة الورثة ويجب احترامها، لافتا إلى أن تلك السيدة انفصلت عن الفنان الراحل منذ عام 1998 ورفعت قضية اثبات رجعة عام 2023 وتم رفضها ابتدائيا واستئنافيا، ونحن نكن كل الاحترام لجميع سيدات مصر ولكن نحن ألتزمنا الصمت حتى نحصل على حكم يكون عنوان للحقيقة ويظهر الحقيقة بشكل مؤكد قضائيا، بصدور احكام نهائية لصالحنا وبالتالي تلك الصفحة قد أغلقت تماما.
البيان الصادر من مكتب المحامي أحمد طنطاوي، أكد أن هذه السيدة قامت برفع دعاوى قضائية وبلاغات جنائية تتضمن اتهامات بتزوير إشهاد طلاقها، وهو ما نفاه الورثة بشكل قاطع، مشيرين إلى أن كافة الدعاوى تم رفضها من قبل المحاكم المصرية في جميع درجات التقاضي، كما تم حفظ البلاغات الجنائية لعدم صحتها.
وأوضح الورثة أن الطلاق الرسمي بين الفنان الراحل وهذه السيدة تم منذ عام 1998، مؤكدين أن العلاقة بينهما انقطعت تمامًا منذ ذلك التاريخ، وأنها لم تكن على ذمته في أي من فترات حياته اللاحقة، بما في ذلك أيامه الأخيرة.
وشدد البيان على أن الادعاء بوجود زواج قائم في الفترة الأخيرة من حياة الفنان "محض افتراء لا أساس له من الصحة"، معتبرين أن الغرض منه هو استغلال اسم وتاريخ الفنان بصورة غير مشروعة.
واختتم الورثة بيانهم بالتأكيد على أنهم سيتخذون "كافة التدابير القانونية والإجراءات اللازمة لحماية الحقوق القانونية وإرث الفنان الراحل"، محذرين من تجاوز أي طرف في استخدام اسم محمود عبد العزيز دون إذن أو وجه حق.
