تحت رعاية وحضور الدكتور رشدي زهران رئيس مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور عصام الكردي رئيس الجامعة ، والدكتور هشام جابر نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وضمن رؤيتها الريادية لترسيخ مكانتها كأول جامعة معززة للصحة في مصر.
نظّمت الجامعة الملتقى العلمي الدولي تحت عنوان "نحو جامعة معززة للصحة: تعزيز المساواة والإستدامة من خلال الشراكات" "Towards a Health Promoting University: Fostering Equity and Sustainability through Partnerships" شهد الملتقى حضوراً مميزاً رفيع المستوى، بحضور الدكتورة نادية بدراوي رئيس الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي وأستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور هند حنفي رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق وأستاذ طب الأطفال بجامعة الإسكندرية و عضو المجلس القومي للمرأة ومجلس الشيوخ المصري وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية.
كما شارك في الفعاليات عدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والقيادات المجتمعية، من ضمنهم عمداء وأساتذة جامعات مرموقة، ومديرو مراكز بحثية، بالإضافة إلى قيادات بارزة في القطاع الصحي مثل الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بمحافظة مطروح، والدكتور إبراهيم حرب مدير مستشفى العلمين النموذجي. وكان لمنظمة نادي ليونز مصر حضور فعّال ممثلاً بعدد من القيادات وأعضاء الفريق التنفيذي، في تأكيدٍ على دور المجتمع المدني في دعم المبادرات الصحية والتنموية. وشهدت الفعاليات أيضاً مشاركة متميزة لعمداء وأساتذة من جامعات مصرية مرموقة، خاصةً من جامعة الإسكندرية و الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب قيادات علمية بارزة مثل الدكتورة منى محمود عبد اللطيف مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية (SRTA-City)، والدكتور محمد رشاد عبد الفتاح نائب مدير المدينة للشئون العلمية والبحثية.
تضمن الملتقي مجموعة من المحاضرات العلمية رفيعة المستوى، قدمها نخبة من الخبراء الدوليين، من أبرزهم: • د. نعمة عابد – ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر • أ.د. منى فؤاد – مدير مركز أبحاث صحة الأقليات والمساواة الصحية بجامعة ألاباما في برمنغهام • أ.د. مها الرباط – وزير الصحة والسكان الأسبق وأستاذة الصحة العامة بجامعة القاهرة • أ.د. سلمان الرواف – أستاذ الطب بجامعة إمبريال كوليدج لندن ورئيس الجمعية العربية للصحة العامة ولعب طلاب برنامج بكالوريوس الصحة العامة – الأول من نوعه في مصر – دوراً محورياً في إنجاح الفعالية، حيث قدموا عروضاً ميدانية مبتكرة، إلى جانب مشاركتهم الفاعلة في التنظيم والتوثيق الإعلامي، ما يعكس وعيهم العالي وروح المبادرة لديهم. وخلال فترة الإستراحة، قدم الطلاب ومنسقو البرامج الأكاديمية ملصقات توضيحية لأنشطة تعزيز الصحة التي تم تنفيذها داخل وخارج الحرم الجامعي خلال العامين الماضيين، والتي نالت إعجاب وتقدير الحضور من حيث التنوع والجودة والمردود الطلابي والمجتمعي الملحوظ. في ختام الملتقى، ألقى الأستاذ الدكتور فهمي شارل – مستشار رئيس الجامعة للمسئولية المجتمعية – الكلمة الختامية التي تضمنت التوصيات الرئيسية وخارطة الطريق المستقبلية لتعزيز الصحة داخل الحرم الجامعي، مؤكداً على إلتزام الجامعة بمواصلة هذا النهج الإستراتيجي الحيوي. كما نظمت الجامعة في اليوم ذاته ندوة علمية عن بعد بعنوان "الممارسات الأساسية لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية" قدّمها الأستاذ الدكتور ناثان وونج – أستاذ ومدير برنامج الوقاية من أمراض القلب بكلية الطب، جامعة كاليفورنيا – إيرفاين، والتي شهدت تفاعلاً واسعاً من المتخصصين والمهتمين بمجال الصحة العامة.
يأتي إنعقاد هذا الملتقى كجزء من فعاليات "الأسبوع المتوج لأنشطة تعزيز الصحة"، والذي ، شكّل محطة محورية في مسيرة الجامعة نحو دمج مفاهيم تعزيز الصحة داخل بيئتها الأكاديمية والمجتمعية وقد شهدت الجامعة سلسلة من العروض الطلابية التي إستعرض فيها طلاب مختلف البرامج الأكاديمية أنشطة تعزيز الصحة التي أنجزوها خلال العام الأكاديمي، وذلك بحضور منسقي الأنشطة، في تجسيد لتكامل الدور الأكاديمي والمجتمعي داخل الجامعة. وكذلك يوم الخميس 8 من مايو فقد خُصص للصحة النفسية، حيث شمل مجموعة من الفعاليات النوعية، تضمنت: • ندوة تعريفية حول الإسعافات الأولية النفسية • محاضرة توعوية عن أبرز قضايا الصحة النفسية الشائعة • جلسة تدريبية في اليوغا والتأمل • ورشة تعافي بالفن • جلسة دعم جماعي جاءت هذه الفعاليات لتعزيز الوعي والرفاه النفسي، ولتسليط الضوء على أهمية الإبداع في تعزيز التوازن النفسي. واختُتم الأسبوع يوم الجمعة 9 من مايو بتنظيم يوم رياضي شامل تحت شعار "النشاط البدني من أجل صحة أفضل" حيث شارك فيه الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين بالجامعة، وتنوعت الأنشطة بين مباريات رياضية، ومسابقات جماعية، وجلسات ترفيهية، ما يعزز من روح الفريق والإنتماء داخل المجتمع الجامعي. ويُعد هذا الأسبوع الإستثنائي، وفي قلبه الملتقى العلمي الدولي، خطوة فارقة في مسيرة جامعة العلمين الدولية نحو تحقيق رؤيتها بأن تكون جامعة رائدة في تعزيز الصحة والوعي والإستدامة على كافة المستويات.