حذر الإعلامي علي وهيب ،المحلل السياسي الفلسطيني، من تداعيات مايحدث من تصعيد إسرائيلي خطير في تجويع الشعب الفلسطيني والذي يمثل التحدي الأعظم الذي يواجه القادة العرب ويتطلب منهم موقفا حازما وقويا يوقف هذه المأساة اللاإنسانية التي تحدث على مرأى ومسمع المجتمع الدولي فهذه الحرب كشفت هشاشة المجتمع الدولي .
ف إسرائيل حولت قطاع غزة إلى منطقة غير واضحة المعالم وحولت القطاع من سجن مفتوح إلى أكبر مقبرة جماعية !! فهناك ما يقارب من 200 ألف مابين شهيد وجريح ومفقود ودمرت أكثر من 90% من مساكن ومبان ومنشآت غزة وحولت 2 مليون فلسطيني إلى نازحين إسرائيل تريد إجتثاث الشعب الفلسطيني من الوجود ومن الخارطة السياسية والجغرافية ولكن جميعنا يتطلع إلى أن يكون قرارات من قمة بغداد تنفيذية وفعلية داعمة للشعب الفلسطيني.
وقال في تصريح خاص ل"بوابةدارالمعارف " ان بغداد السلام تستعيد مجدها التاريخي بإستقبال الأشقاء العرب على أرض الرافدين .. و بغداد ستكون المنبر الذي يخرج منه صوت الحرية لفلسطين.
وأضاف "وهيب "ان بغداد ترسم ملامح جديدة للتطلعات العربية والمستقبل المشترك .. فهذه القمة ستكون واحدة من أهم القمم العربية على مستوى تاريخ القمم.
وأشاد " وهيب " بكرم العراق الذي يسبق خطى الضيوف ومضايف الوافدين تسابق الوقت لإستقبال القادة العرب لعقد قمتين عربية وتنموية وإختيار بغداد كعاصمة للسياحة العربية
وأكد انة بعد أيام قليلة تتجه أنظار العرب والعالم إلى بغداد التي ستستضيف قمة عربية في دورتها الـ34 حيث سيترأسها الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد في ظل ظروف مأساوية وقهرية تمر بها المنطقة خاصة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الإنسانية في قطاع غزة للشهر 19 على التوالي.