اكد اللواء السعدي عبدالحميد حته عضو مجلس الشيوخ وعضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، إن برنامج تكافل وكرامة بات بعد عشر سنوات منذ إطلاقه، نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتجسيد مفهوم الدولة الراعية والداعمة، بما يعكس الإرادة السياسية الصادقة في ترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية.
وقال " عبد الحميد " في تصريح خاص لـ "بوابة دارالمعارف" ان الاحتفال بمرور عقد علي برنامج تكافل وكرامة يعد فرصة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية عبر عدد من الآليات الذكية، من بينها تعزيز الربط بين الدعم النقدي وفرص التمكين الاقتصادي، من خلال برامج تدريب وتشغيل تستهدف القادرين على العمل من بين المستفيدين.
وأضاف " عبد الحميد " ان البرنامج يساهم في فتح مسارات للتعاون بين القطاع الخاص والدولة، بما يسمح بإطلاق مبادرات مجتمعية قائمة على الشراكة في تمويل أو تشغيل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد " عبد الحميد " ان البرنامج يستهدف توجيه الدعم النقدي لمستحقيه لترشيد استخدام الموارد المخصصة للدعم، وكذلك تبنى منهج الدعم النقدي والاستثمار في البشر مع استهداف المرأة، حيث يستهدف البرنامج السيدة المصرية ويصل عدد المستفيدات لبطاقات تكافل وكرامة 75٪ من اجمالي 4,7 مليون مستفيد واكد العرض التقديمى على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال المشروطية الصحية والتعليمية فضلا عن تكامل خدمات الدعم النقدي.
ويري " عبد الحميد " ان البرنامج نجح في تعزيز الربط بين دعم النساء المستفيدات من البرنامج عبر حوافز تشجيعية لمشروعات متناهية الصغر، بما يعزز مفهوم الاستقلال الاقتصادي والمساهمة الإنتاجي، كما يعمل على تحديث قواعد البيانات بشكل دوري، لضمان دقة الاستهداف وعدالة التوزيع.