عيد "سيدتنا فاطيما".. تعرف على عيد ظهور العذراء فى البرتغال

عيد "سيدتنا فاطيما".. تعرف على عيد ظهور العذراء فى البرتغالعيد السيدة فاطيما

منوعات13-5-2025 | 12:07

يحتفل المسيحيون الكاثوليك بعيد السيدة فاطيما، المعروفة رسمياً باسم "سيدة الوردية المقدسة"، هو لقب كاثوليكى للسيدة مريم العذراء المباركة، جاء على أساس الظهورات المريمية الشهيرة التى ذكرها، فى عام 1917، ثلاثة أطفال رعاة فى كوفا دا إريا، فى فاطمة، البرتغال، وكان الأطفال الثلاثة هم "ليكا سانتوس وابن عمها فرانسيسكو وجاسينتا مارتو".

تعود شهرة مدينة فاطمة في البرتغال إلى "معجزة فاطمة" المعروفة أيضًا باسم "معجزة الشمس" التي وقعت بين شهري مايو وأكتوبر من عام 1917، حيث أبلغ 3 أطفال من رعاة الماشية هم: لوسيا دوس سانتوس وأبناء عمومتها جاسينتا مارتو وفرانسيسكو مارتو عن رؤيتهم لسيدة مضيئة يعتقد أنها "مريم العذراء"، حيث ظهرت للأطفال في حقول "كوفا دي إريا" خارج قرية ألجوسترل بالقرب من مدينة فاطمة في البرتغال.

استمرت السيدة بالظهور في اليوم الثالث عشر من كل شهر عند الظهر تقريبًا لمدة 6 أشهر متتالية، كان آخرها في 13 أكتوبر، حيث تأكدت معجزتها التي شهدها حوالي 60 ألف شخص، وباتت تلك المعجزة معروفة بين الكاثوليك باسم "يوم الشمس".

واعترفت الكنيسة الكاثوليكية فى وقت لاحق بهذه الأحداث بأنها "جديرة بالاعتقاد"، وبنيت كنيسة صغيرة فى موقع الظهور، تعرف الآن باسم "سانت فاطيما"، ابتداءً من عام 1918، وتمثال لتثبيتها، والتمثال داخل معبد سيدتنا فاطمة، وهو عبارة عن مجمع يزوره آلاف من الحجاج كل عام، كما تم بناء مرافق تابعة للحجاج، بما فى ذلك فندق ومركز طبى، على مدى عقود داخل وحول الحرم المقدس.

اتفق الكاثوليك ومعظمهم من البرتغاليين والإسبان والإيطاليين في عام 1928م على بناء كنيسة ضخمة في موقع التجلي، وأقيمت الكنيسة الكبيرة على التلة التي حدث عليها معجزة التجلي، وأصبحت مركزًا للقرى، وأطلقوا عليها اسم "كنيسة القديسة فاطمة".

يحتفل المسيحيون الكاثوليك بعيد السيدة فاطيما، المعروفة رسمياً باسم "سيدة الوردية المقدسة"، هو لقب كاثوليكى للسيدة مريم العذراء المباركة، جاء على أساس الظهورات المريمية الشهيرة التى تم ذكرها في الخامس عشر من مايو كل عام .

وقد سميت المدنية البرتغالية باسم "فاطمة" منذ أكثر من ٨٠٠ سنة بالتحديد في القرن الثاني عشر الميلادي، حيث كان في تلك الفترة الصراع على أشده بين العرب المسلمين، والممالك النصرانية الشمالية(إسبانيا والبرتغال)، كانت الانتصارات والهزائم سجال بينهما، إسبانيا والبرتغال أطلقت ما أسمته "حرب الاسترداد" ضد العرب والمسلمين في الأندلس، كانت جغرافيا الأرض تتغير وفقاً للمستجدات السياسية والعسكرية، فما كان في حوزة العرب وتحت رايتهم تسمى "أرض الأندلس"، وما حازته الممالك النصرانية يُوزع بين الإسبان والبرتغاليين، وشيئا فشيئًا سقطت معظم المدن البرتغالية مثل "قلمرية، شنترين، أشبونة، وبطليوس وباجة".

لقد حمل الملك البرتغالي ألفونسو الأول المعروف بـ"المؤسس أو العظيم" راية الاسترداد ضد العرب، وراح يقاتل ويسقط الكثيبر من المدن الأندلسية، وبالقرب من قصر الملح حيث دارت معركة شديدة بين جيشه وجيش المسلمين، حقق ألفونسو الانتصار، وغنم ما حازه جيش المسلمين، وكانت من ضمن السبايا أميرة أندلسية من أميرات القصر تدعى "فاطمة"، فكانت من نصيب حاكم مدينة "أوريم" الذي تزوجها وجعلها على دينه ومذهبه الكاثوليكي، واشتهرت الأميرة بالثقافة والعلم، وحبها للشعر والأدب، إلى جانب جمالها الآخاذ وأخلاقها الرفيعة، فنالت حب الجميع، فسُمى الناس القصر الذي كانت تعيش فيه باسمها "قصر فاطمة"، ومع مرور الوقت، أصبحت هناك قرية صغيرة قرب "أوريم" تدعى "فاطمة".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان