أكدت مني لطفي عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية،انة في الذكرى العاشرة ل برنامج تكافل وكرامة الذى انطلق تحت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لمعاونة الاسر الأكثر احتياجا والأكثر عوزا، للنهوض باوضاعها ومساعدتها في تحسين جودة حياتها في اطار رؤيته لبناء الانسان المصرى في الجمهورية الجديدة.
وقالت "لطفي" في تصريح خاص لـ"دارالمعارف " إن البرنامج يتماشا مع اهداف رؤية مصر 2030 في عدم ترك احد خلف الركب، كانت المرأة المصرية في مقدمة المستفيدين من هذا البرنامج الانسانى الوطنى، حيث مثلّت المرأة 75% من نسبة المستفيدين، ويرجع ذلك كما ذكرت وزيرة التضامن الاجتماعى إلى حرص المرأة المصرية على الالتزام بالشروط والضوابط المتضمنة في هذا البرنامج سواء على مستوى الاهتمام بالرعاية الصحية من خلال التردد المستمر على وحدات الرعاية الصحية للكشف الدورى والحصول على تطعيمات الأبناء وقُدرت نسبة الالتزام بهذا الشرط حوالى 70%، أو على مستوى الاهتمام بتعليم اطفالها ووصولهم إلى التعليم الجامعى وقدرت نسبة التزامها بهذا الشرط حوالى 80%.
وشددت " لطفي" علي ان المرأة المصرية بحسها الوطنى ووعيها بمسئولياتها تجاه أسرتها ووطنها، تفاعلت مع هذا البرنامج الاجتماعى بكل عزيمة وإصرار، تقديرا منها لمبادرات وجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى أولى اهتماما خاصا منذ توليه المسئولية عام 2014 بالمرأة والاسرة والطفل، فكان هذا البرنامج من أولى برامج الحماية الاجتماعية التي اطلقتها الدولة المصرية للوقوف إلى جانب الاسر الفقيرة لتمكينها وتمكين جميع افرادها، تمكينا اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
واوضحت "عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية" انة إدراكا بأن نجاح التنمية يظل رهنا ببناء وعى المواطن بدوره الذى لا يمكن ان يقوم به إلا في ظل تمتعه بصحة جيدة وبتعليم جيد، وهما ركيزتان عمل برنامج تكافل وكرامة الذى يدخل عقده الثانى بطموحات أكبر وبجهود أوسع.