التقت أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، حيث ناقشا أوجه التعاون المشترك، وفرص العمل المستقبلي، والتحديات التي تواجه مشروعات الاتحاد الأوروبي في المحافظة.
وفي كلمتها خلال اللقاء، أعربت السفيرة إيخهورست عن سعادتها بزيارتها الأولى إلى الإسكندرية بصفتها السفيرة الجديدة للاتحاد الأوروبي، مؤكدة على عمق العلاقات بين أوروبا والإسكندرية، قائلة:"أشعر بقرب شديد بين شعوب أوروبا وسكان الإسكندرية" وأضافت أن الدعم الأوروبي يهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، ليس فقط من خلال الاستثمار، ولكن عبر الشراكة الاستراتيجية التي تركز على السلام، والأمن، والتنمية المستدامة.
كما تناول اللقاء الحديث عن تأثير التغير المناخي وأهمية التوعية الجماعية، حيث شددت إيخهورست على ضرورة أن تكون مواجهة التغير المناخي من أولويات الجميع، قائلة: “تحدثنا عن كيفية جعل المدينة خضراء من خلال الإجراءات الحكومية، لكننا جميعًا مسؤولون عن مواجهة التغير المناخي.
وأكدت أيضًا وجود استثمارات أوروبية مستقبلية قيد الإعداد، لدعم مشروعات جديدة في المحافظة، موضحة أن القرار النهائي بشأنها لم يتخذ بعد، لكن المناقشات بشأن الخطوة التالية ستستأنف منتصف العام الجاري. من جانبه، استعرض الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أبرز الملفات التي مناقشتها مع سفيرة الاتحاد الأوروبي من بينها: ملف صيانة وترميم المباني المهددة بالانهيار في الإسكندرية، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على النسيج العمراني والتاريخي للمدينة، والاهتمام بالمضمون الحضاري، وليس فقط بالمظهر الخارجي. وشهد اللقاء توافقًا بين الجانبين على أهمية دعم مشروعات النقل والثقافة، حيث تم الحديث عن مشروع تطوير “حديقة الشلالات” الذي تنفذه بعثة يونانية، باعتبارها رئة الإسكندرية الطبيعية التي تحتاج إلى تطوير جاد يوازي قيمتها البيئية والتاريخية. كما ناقش الجانبان تجربة “السوق الواحد” التي أقيمت بدعم إيطالي، باعتبارها نموذجًا ناجحًا يمكن البناء عليه في مشروعات أخرى مستقبلية. واستعرض الفريق أحمد خالد جهود المحافظة لتوفير السلع وضبط الأسعار، قائلاً:"لدينا 19 سوقًا نسعى من خلالها إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب لضمان تلبية احتياجات المواطنين، وقد نجحنا في تثبيت الأسعار وضخ البضائع اللازمة للحفاظ على سعر متوازن".
وفي ختام اللقاء، أكدت إيخهورست أن هذه الزيارة تعكس عمق التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، الذي يضم العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطن المصري، قائلة: “لم ننتهِ بعد… ما زال أمامنا الكثير لننجزه معًا.”