في إطار حملة “مدارس مثمرة” التابعة لمبادرة “شجّرها”، شهدت مدينـة العبور اليوم نشاطًا بيئيًا مميزًا بزراعة 150 شجرة مثمرة وخشبية داخل مدرستي عمار بن ياسر والشهيد عمرو مسعد، بمشاركة الطلاب والمعلمين والمتطوعين، وبالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة للبيئة.
وقال عمر الديب، مؤسس مبادرة “شجّرها”، إن الحملة تهدف إلى نشر ثقافة زراعة الأشجار المثمرة، والنباتات الطبية والعطرية والخضروات في المدارس الحكومية، لترسيخ مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي بين الأجيال الجديدة.
وأضاف الديب: “نسعى لتحويل المدارس إلى مساحات خضراء تعليمية تُسهم في تشكيل وعي طلابي مستدام، وتدفعهم نحو سلوك بيئي إيجابي على المدى الطويل”، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر خلال الفترة المقبلة.