قال وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إن القاهرة ستستضيف مؤتمرًا دوليًا خاصًا بإعادة إعمار قطاع غزة بمجرد التوصل إلى اتفاق لـ وقف إطلاق النار في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الحدث سيكون منصة مهمة لتنسيق الدعم الدولي وتوجيه الموارد اللازمة لإعادة البناء.
وأكد عبد العاطي، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" أن مصر قدمت رؤية متكاملة حول دورها المشترك مع قطر في السعي لإيجاد حل سريع لإنهاء إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفًا أن هذا التعاون الإقليمي يُعد جزءًا أساسيًا من الجهود الدبلوماسية الرامية لوقف العنف.
وأشار إلى أن القاهرة تولي أهمية قصوى لوقف ما وصفه بالعمليات القتالية المستمرة في غزة، معتبرًا ذلك أولوية رئيسية لإنهاء معاناة المدنيين وحماية أرواح الأبرياء.
كما شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها السكان، لا سيما مع تفاقم أزمة نقص الغذاء والمخاطر المتزايدة للجوع.
وأوضح أن المساعي المصرية في هذا الملف لا تزال متواصلة، بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى تهدئة دائمة تضمن وقف إطلاق النار وتوفير الدعم الإنساني العاجل لأهل غزة.
وفيما يخص اليمن، عبد العاطي قال إن الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار في البلاد، الذي تم التفاوض عليه بالتعاون مع الولايات المتحدة، من المتوقع أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا ملموسًا على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مما يعزز الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة.
وأشار الوزير إلى أن التفاعل بين الشركات العالمية مع التطورات الأخيرة في اليمن يحمل علامات تفاؤل كبيرة، معربين عن أملهم في أن يسهم هذا الاتفاق في تحسين بيئة الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية.