أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربة بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل قائد في حزب الله، في غارة استهدفته أثناء سيره على طريق قرب بلدة مزرعة جمجم، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية.
وأكدت السلطات المحلية اللبنانية مقتل شخص واحد في الهجوم، دون إعلان رسمي عن هويته، بينما قالت إسرائيل إن القتيل هو قائد قوات حزب الله في منطقة قلعة الشقيف (قلعة بوفور)، وكان مسؤولاً عن إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب في تلك المنطقة -وذلك وفقا لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن استعادة حزب الله لنشاطاته العسكرية هناك تُعد "خرقاً واضحاً للتفاهمات المبرمة بين لبنان وإسرائيل".
وكان الجيش الإسرائيلي قد شنّ في وقت سابق من هذا الشهر غارة أخرى استهدفت منشأة رئيسية ل حزب الله قرب قلعة الشقيف، في إطار حملة متواصلة قال إنها تهدف إلى منع الحزب من إعادة تمركزه في الجنوب اللبناني.
وأفاد مراسل وكالة "فرانس برس" بأنه شاهد بقايا محترقة لمركبة في منطقة أبو الأسود، ما يرجح أنها كانت الهدف المباشر للهجوم الأخير.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الضربات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد أهداف تابعة ل حزب الله منذ انتهاء هدنة 27 نوفمبر 2024، التي هدفت إلى وقف القتال المستمر لأكثر من عام، بما في ذلك شهران من الحرب المفتوحة.