أكد ناظم الشبلي عضو البرلمان العراقي وعضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية،أن القمتان العربية الرابعة والثلاثين والتنموية الخامسة اختتمت اعمالهما في العاصمة العراقية بإصدار "اعلان بغداد" متضمنا جملة من القرارات بشان الملفات والأزمات التي ناقشها القادة العرب، وعلى رأسهم القضية الفلسطينية التي تصدرت جدول الاعمال، إلى جانب الازمات في سوريا واليمن والسودان وليبيا والصومال.
وقال " الشبلي" في تصريح خاص ل"بوابةدارالمعارف" أن ما جاء به اعلان بغداد كان سباقا في رؤيته للتعامل مع جل هذه الازمات، إذ حرص القادة على ان يكون قراراتهم أكثر قابلية للتعامل مع الواقع العربى بأزماته، معلية في ذلك موقفها بضرورة تقديم كافة صور الدعم للحلول السياسية للأزمات العربية بما يحفظ وحدة هذه الدول وسيادتها ويسهم في تحقيق أمنها واستقرارها.
ويرى " الشبلي " ان الإعلان كان سباقا للمرة الأولى بقراره بتشكيل لجنة عربية مفتوحة العضوية لتسوية الخلافات داخل البيت العربى، على أن ترتكز آليات عملها على الدبلوماسية المرنة التي تتبنى الحوار والتعاون كوسيلة لتسوية الخلافات، وهذه المبادرة تعكس رؤية القمة في كيفية التعامل مع الازمات التي تتفاقم يوما إما بسبب تباين وجهات النظر بين الاخوة في الدولة الواحدة او بسبب التدخلات الخارجيةـ، مؤكدًا على أهمية الوساطة في تهدئة التوترات الإقليمية ومنع الانزلاق نحو التصعيد.
وفي السياق ذاته اكد " الشبلي " علي اهمية مخرجات القمة التنموية العربية التي ركزت على تعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وتطوير آليات التعاون في مجالات التنمية المستدامة، وتعزيز التجارة البينية ودعم القطاع الخاص، إذ ادرك الجميع ان الازدهار والتنمية لا يمكن ان يتحققان إلا بالتعاون والتضامن.
لافتا : تمثل العراق بجهودها في استقبال هاتين القمتين البيت المفتوح لكل العرب ، بسعيها إلى العمل على تمتين وتقوية العلاقات مع الجميع وبين الجميع، خاصة بعد أن استعاد العراق عافيته منطلقا في استكمال مرحلة الاستقرار والانفتاح والتكامل، مما يسهم في دعم ترشح العراق لرئاسة الدورة ٨٦ للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ تعد هذه هي المرة الأولى التي ترأس فيه دولة عربية القمتين السياسية والاقتصادية في آنٍ واحد.