أكد الإعلامي علي وهيب، المحلل السياسي الفلسطيني، علي اهمية كلمة الرئيس العراقي خلال القمة العربية ببغداد والتى وضعت النقاط على الأحرف بالنسبة لكافة القضايا العربية وعلى رأسها الوضع في غزة مطالبا بضرورة وقف نزيف الدم المستمر منذ 19 شهر.
وقال "وهيب " في تصريح خاص لـ"دارالمعارف " إن خطاب الرئيس الفلسطينى محمود عباس كانت بمثابة خارطة طريق حيث طالب بتبني خطة عربية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وضرورة عقد مؤتمر دولي في القاهرة لتمويل وتنفيذ خطة إعادة الإعمار وهدنة شاملة ووقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وتفعيل شبكة الأمان المالية العربية ودعم موازنة دولة فلسطين وإعتماد برامج تنموية خاصة بفلسطين.
وأضاف أن الرئيس الفليسطينى محمود عباس طالب بضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها المدنية والأمنية في قطاع غزة، وتخلي حركة حماس عن سيطرتها إلى جانب تسليمها وجميع الفصائل السلاح للسلطة الشرعية وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة وفق أسس مهنية وبمساعدة عربية ودولية.
واشاد " وهيب " بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة بغداد التى تناولت التحديات الكبرى والخطيرة التي تواجه الأمن القومي العربي وفي مقدمتها تحديات القضية الفلسطينية التي إعتبرها الرئيس السيسي القضية المركزية للعرب، وأن الاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه حتى لو قامت الدول العربية بالتطبيع مع إسرائيل بل يجب أن يكون الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية هو الأساس بما يؤدى لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه خاصة حقه في إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وقد لاقى هذا الموقف ترحيبا كبيرا من الحضور.
وأضاف " وهيب " أن كثير من القمم تشهد عدم حضور كامل للقادة العرب لكنها تضم ممثلين رفيعي المستوى لأن الأهم هو توافق الرؤى والتوافق الذي يمكن البناء عليها لتحقيق الاستحقاقات العربية وكان هناك إضافة في القمة 34 وهي عقد القمة الخاصة للتنمية الإقتصادية وهذا بعد القمة العامة وكان هناك درجة من التوافق للانطلاق نحو مرحلة نهضة إقتصادية مشتركة من خلال المشاريع والدراسات عبر الجامعة العربية وعبر لجنة الوحدة الإقتصادية العربية وهو تحرك إيجابي.