شراكة استراتيجية بين مؤسسة منظمة الصحة العالمية و”التعاونية” لتعزيز الابتكار الصحي في الشرق الأوسط

شراكة استراتيجية بين مؤسسة منظمة الصحة العالمية و”التعاونية” لتعزيز الابتكار الصحي في الشرق الأوسطمنظمة الصحة العالمية

مصر19-5-2025 | 21:12

في خطوة غير مسبوقة لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في مجال الرعاية الصحية، أطلقت مؤسسة منظمة الصحة العالمية أول شراكة مؤسسية لها في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة “التعاونية للتأمين”، كبرى شركات التأمين في المملكة العربية السعودية.

جاء الإعلان خلال فعالية رفيعة المستوى في الرياض ضمن ملتقى “التعاونية للبحوث والتطوير”، بحضور أكثر من 100 ضيف. وقّع الاتفاقية كل من الدكتور عثمان القصبي، الرئيس التنفيذي للتعاونية، والدكتور هادي العنزي، المدير التنفيذي الأول لحوكمة الصحة والتحول، فيما شارك أنيل سوني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة منظمة الصحة العالمية، افتراضياً من جنيف، ووقّعت نيابة عن المؤسسة السيدة ريم عبد الحميد، المديرة الإقليمية لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال أنيل سوني: “هذه الشراكة تمثل نموذجاً جديداً من التعاون في الصحة العامة، يجمع بين الابتكار والإنصاف والعمل المشترك. نعمل مع التعاونية ومؤسسة مينا للرعاية الصحية لإعادة تشكيل مستقبل النظم الصحية عبر التكنولوجيا الرقمية والقيادة المحلية والتعاون الذكي”.

من جهته، أكد الدكتور القصبي أن هذه الشراكة تمثل لحظة محورية، قائلاً: “من خلال مركزنا للبحث والتطوير، نلتزم معاً بدفع الابتكار في الرعاية الصحية وتحسين الإتاحة بتكلفة ميسورة، وتحقيق نتائج صحية أفضل لجميع أفراد المجتمع”.

تهدف مذكرة التفاهم إلى دعم أولويات الصحة الإقليمية بما يتماشى مع مهمة منظمة الصحة العالمية، وستُحدَّد البرامج التنفيذية بالتنسيق مع المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط. وتشمل المجالات المقترحة: تعزيز التكنولوجيا الرقمية الصحية، دعم الرعاية الأولية، الاهتمام بالصحة النفسية والمهنية، وتطوير نماذج مبتكرة لإدارة صحة السكان.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: “نحتفل بإطلاق إطار تعاون جديد بين مؤسسة المنظمة والتعاونية ومؤسسة مينا للرعاية الصحية. في ظل التحديات الصحية العالمية المتزايدة، تمثل هذه الشراكة رؤية طموحة تُعيد تعريف مفهوم التعاون الإقليمي من أجل مستقبل صحي أفضل للجميع”.

كما يفتح التعاون المجال لدعم إعادة بناء النظم الصحية في الدول المتأثرة بالأزمات مثل سوريا والسودان، من خلال الذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، والاستراتيجيات القائمة على الأدلة العلمية.

ومن المتوقع أن يناقش اجتماع اللجنة الإقليمية للمنظمة في أكتوبر المقبل بالقاهرة الخطط التنفيذية والمنجزات المستهدفة ضمن هذا التعاون.

عن مؤسسة منظمة الصحة العالمية
مؤسسة مستقلة مقرها جنيف، سويسرا، تهدف إلى دعم مهمة منظمة الصحة العالمية من خلال حشد التمويل الخيري وإقامة شراكات مؤثرة لمواجهة أبرز التحديات الصحية في العالم، لا سيما للمجتمعات الضعيفة.

عن التعاونية للتأمين
أُسست عام 1986 كأول وأكبر شركة تأمين في السعودية، وتخدم أكثر من 3.5 مليون عضو، وتسعى لإحداث تحول في النظام الصحي الوطني من خلال الوقاية، والتقنيات الرقمية، ونماذج الرعاية المجتمعية.

عن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
يخدم المكتب 22 بلداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، ويعمل مع الحكومات لتحسين الصحة العامة، عبر دعم النظم الصحية، والاستجابة للطوارئ، ومعالجة قضايا مثل الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، ومكافحة الأوبئة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان