قال المتحدث باسم المركز النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط أحمد بيرم، إن كل عبارات الاستنكار والشجب لم تعد كافية لما يحدث من التعديات و الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وطواقم العمل الإنساني والبعثات الدبلوماسية.
وأكد بيرم - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "أن إسرائيل لا تصغي حتى لحلفائها الذين بدأوا يتلمسون نتائج وعواقب اليد المطلقة للإسرائيليين سواء عسكريا في غزة وحتى في الضفة الغربية".
وأفاد أن هناك حالة من الاستيقاظ عالميا أن ما يحدث يجب أن يتوقف من الاعتداءات الإسرائيلية ومن يد مطلقة إن كانت في غزة أو الضفة المحتلة.
وشدد على أن هناك دعوات أممية ودولية للتحقيق في حادث إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية على دبلوماسيين بـ جنين، وهدفنا تحقيق مستقل للوصول لحقيقة ما حدث في جنين وفي جميع الحوادث التي تتكرر بشكل يومي من استهداف للطواقم الإنسانية.
وكشف أن هناك معضلة حقيقية تواجه المجتمع الدولي في ظل عدم التزام إسرائيل بنتائج التحقيقات الدولية والقوانين الدولية بشأن إدخال وإيصال المساعدات، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط الشرائع والقوانين الدولية.
وأضاف: "أن ما يحدث في الضفة الغربية هو نموذج مصغر لما يحدث في غزة من ناحية الاعتداءات المستمرة من قوات الاحتلال لذلك هناك ضرورة حتمية باستمرار الضغط عربيا ودوليا على إسرائيل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وكف يد إسرائيل عن ارتكاب الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.