أثار ظهور الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، ووزير السياحة والأثار الأسبق، مع المذيع الأميركي جو روغان، أشهر مذيعي البودكاست في الولايات المتحدة، جدلاً واسعا خلال الساعات الماضية، حيث وصف الأخير الحلقة بأنها كانت أسوأ حلقة بودكاست قدمها على الإطلاق.
وفى هذا الصدد، أكد الدكتور علي أبو دشيش خبير الآثار المصرية والمستشار الإعلامي لـ زاهي حواس، إن الدكتور زاهي حواس من أشرس المدافعين عن الحضارة المصرية القديمة وخصوصا الأهرامات.

وقال "أبو دشيش" فى تصريحات صحفية، إن هناك فرق كبير بين صانع الحدث في علم الآثار وهو المكتشف والمؤرخ وناقل الحدث عن المكتشف، مشيرا إلى أن الدكتور حواس من أعظم المكتشفين للحضارة المصرية القديمة مثل اكتشاف مقابر العمال بناة الأهرامات بالجيزة، ووادي المومياوات الذهبية في الواحات البحرية، واكتشاف معبد الملكة نيت بسقارة، والمدينة الذهبية المفقودة بالأقصر وغيرها من الاكتشافات الكبري.
وأضاف"أبو دشيش": للعلم المحاور جو روجان منذ أكثر من سنة وهو يطلب عمل اللقاء مع دكتور زاهي حواس ولم يكن وقت حواس يسمح بإجراء الحوار، وعندما أصبح هناك متسعا من الوقت تم اللقاء بعد عام، وظهر في اللقاء كيف أدحض د. حواس كل النظريات الكاذبة عن الأهرامات وظهر أيضا بالشخصية المصرية المعتزة بحضارتها.
وأما بخصوص موضوع الكتاب ،فالكتاب بالفعل "الجيزة والأهرامات" للدكتور زاهي حواس والدكتور مارك لينر عالم الآثار الأمريكي به كل التفاصيل الخاصة ببناء الهرم.
وأوضح "أبو دشيش"، أن الدكتور زاهي حواس أعطى لمصر الكثير، وأشاد به معظم مشاهير العالم أجمع، ويلقب في الخارج بالفرعون المصري، وأنتجت له قناة ناشيونال جيوجرافيك فيلما عن حياته وعمله في الآثار المصرية والاكتشافات الكثيرة له، و هو ذلك الرجل الذي أدرج اسمه على قرص مدمج حملته بعثة استكشاف المريخ عام 2003، وتم اختياره كواحد من أفضل مائة شخصية مؤثرة على مستوى العالم 2006، وفي عام 2008 حصل على رتبة قائد في وسام الاستحقاق الإيطالي، حصل على جائزة العالم المصري المميز من جمعية العلماء المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية، حصل على جائزة جولدن بليت من الأكاديمية الأمريكية للإنجازات؛ لإنجازاته في علم الآثار، هو رجل يأخذك لمصر القديمة في رحلة سريعة وأنت جالس في مقعدك يتجول بك بين عبق الماضي وتاريخ وأسرار الملوك القدماء.