إيهاب محمود الخبير الاقتصادي والمحلل السياسي: تكافل وكرامة.. 10 أعوام من الحماية الاجتماعية

إيهاب محمود الخبير الاقتصادي والمحلل السياسي: تكافل وكرامة.. 10 أعوام من الحماية الاجتماعية الخبير الاقتصادي إيهاب محمود

اقتصاد وبنوك31-5-2025 | 12:54

صرّح المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي والمحلل السياسي ، بأن برنامج "تكافل وكرامة" مثّل خلال عقد كامل إحدى الركائز الأساسية للحماية الاجتماعية فى مصر ، موضحًا أن البرنامج ساهم بشكل فعال فى تخفيف حدة الفقر، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وتعزيز التنمية البشرية فى مختلف المحافظات.

انطلاقة البرنامج
وأوضح أن البرنامج انطلق فى مارس 2015 تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وبتمويل مشترك بين الحكومة المصرية والبنك الدولي، ضمن خطة الدولة لتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وهشاشة.
تحول استراتيجي
وأكد محمود أن البرنامج لم يبقَ مجرد دعم نقدي، بل تطور خلال عشر سنوات إلى أداة استراتيجية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، حيث ساهم فى تغيير سلوك وثقافة الأسر المستفيدة تجاه التعليم والصحة والعمل، وهو ما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء "الجمهورية الجديدة".
توسع ملحوظ فى أعداد المستفيدين
قال المهندس إيهاب محمود إن عدد المستفيدين فى العام الأول للبرنامج بلغ حوالي 500 ألف أسرة فقط، بينما ارتفع العدد بحلول عام 2025 ليصل إلى 5.2 مليون أسرة، أي ما يعادل أكثر من
20 مليون مواطن.
وأشار إلى أن البرنامج يغطي جميع محافظات الجمهورية، مع اهتمام خاص بالمناطق الريفية والقرى الأكثر فقرًا، خصوصًا فى الصعيد وسيناء والنوبة.
الفئات المستهدفة
وأوضح أن البرنامج يستهدف الأسر الفقيرة التي لديها أطفال فى مراحل التعليم المختلفة، ويشترط التزامهم بالمدرسة والرعاية الصحية والتطعيمات.
كما يشمل كبار السن فوق 65 عامًا، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأرامل، والمطلقات، وغير القادرين على العمل.
الأثر الاجتماعي والتعليمي والصحي
وأكد محمود أن البرنامج ساهم بشكل مباشر فى خفض معدلات التسرب المدرسي، من خلال ربط الدعم بحضور الأطفال للمدارس.
كما ألزم الأسر بالاهتمام بصحة الأم والطفل، بما يشمل الفحوصات الدورية والتطعيمات، مما انعكس إيجابًا على المؤشرات الصحية.
وأضاف: "البرنامج غيّر ثقافة الأسر المستفيدة تجاه التعليم والصحة، وساهم فى تعزيز العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة".
حوكمة وتحول رقمي
وتحدث المهندس إيهاب محمود عن اعتماد البرنامج على أدوات رقمية لضمان الكفاءة والشفافية، أبرزها:
 بوابة إلكترونية موحدة لتسجيل البيانات والتحقق منها.
 بطاقة "ميزة" الذكية لصرف المعاشات.
 مراجعة دورية وتحديث مستمر للبيانات لضمان استحقاق الدعم.
 خط ساخن ومنصة إلكترونية لتلقي الشكاوى وتعزيز المساءلة المجتمعية.
التكامل مع المبادرات التنموية
وأوضح أن "تكافل وكرامة" لم يعمل فى عزلة،
بل تكامل مع عدة مبادرات تنموية كبرى، مثل:
 برنامج "فرصة": الذي يهدف إلى دعم الأسر من خلال التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة.
 مبادرة "حياة كريمة": التي أسهمت فى توفير بنية تحتية وخدمات أساسية فى القرى الأكثر فقرًا.
 برامج التدريب والتأهيل: التي تستهدف الشباب والنساء لدمجهم فى سوق العمل وتوفير مصادر دخل مستدامة.
الأثر الاقتصادي العام
وأشار محمود إلى أن "تكافل وكرامة" ساهم فى:
 خفض معدلات الفقر فى المحافظات المستهدفة بنسبة تراوحت بين 5% إلى 12%.
 زيادة القوة الشرائية فى المناطق الريفية.
 تقليل الاحتقان الاجتماعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
 الحد من عمالة الأطفال والزواج المبكر من خلال ربط الدعم بالتعليم والتوعية الصحية.
شهادات محلية ودولية
وقال المهندس إيهاب محمود إن البرنامج حظي بإشادة دولية واسعة، حيث اعتبره البنك الدولي من أنجح نماذج الدعم النقدي المشروط فى الشرق الأوسط وإفريقيا.
كما أثنت المؤسسات الرقابية والبرلمانية المصرية على شفافية البرنامج وآليات تنفيذه، وأدرجته تقارير التنمية الدولية كنموذج فعّال للتكامل بين السياسات الاجتماعية والتنموية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان