مصر ليست "حواس"..!
طبعا لن أنضم للجوقة، التى تنتقد أستاذنا العالم الكبير الدكتور زاهى حواس ، كما لن أنضم ل"دراويش" حواس فى "إعلام ما قال لى وقلت له يا عوازل فلفلوا"؛ الذين يهاجمون بعنف كل من ينتقده بسبب حواره مع " جو روجان " أشهر مذيع فى أمريكا ..!
فاتهام المنتقدين للحوار أو لحواس بالإرهاب الفكرى.. هو تزايد وإرهاب من "دراويش حواس" يجب أن يحاسبوا عليه..!
فحواس ليس مصر ؛ ولا هو المحتكر الوحيد للحديث عن الحضارة المصرية ، وهو ليس فوق النقد، كما يصوره دراويشه، وكأنه من"التابوهات" التى لا يجوز المساس بها.. بل إنه بشر يخطئ ويصيب.. وآراؤه وكتبه قابلة للنقاش.. لأنها ليست قرآنا يتلى آناء الليل وأطراف النهار.. !
استقيموا يرحمكم الله.
وتعالوا نناقش نظرية الفضائيين، والتى يعارضها حواس ويتبناها المذيع جو روجان وعدد آخر من العلماء الأمريكيين ، التى تقول إن الذى بنى الأهرامات هم الفضائيون الذين هبطوا من السماء.. وليس قدماء المصريين..!!
فبالله عليكم.. لماذا يكلف الفضائيون أنفسهم ويسّخرون تكنولوجيتهم المتطورة جدا لبناء مقابر أو معابد للفراعنة ..هل على سبيل الهدية بمناسبة عيد الأم مثلا.. أو محبة من أجل عيون المصريين ومصر أم الدنيا..؟!
وتعالوا نفترض، جدلا، أن الفضائيين ساهموا فعلا فى بناء الأهرامات ؛ فالمنطق يقول: إنه ما كان يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان المصريون القدماء قد وصلوا لدرجة من التقدم العلمى أتاح لهم اكتشاف حضارات أخرى متقدمة فى الكون.. بل وتعاونوا معها فى بناء مشاريع عملاقة.. وهو ما لم تحققه أى دولة عظمى حتى الآن.
أعتقد أن أستاذنا حواس كان يجب أن يخاطب الأمريكان؛ بل والعالم كله بهذا المنطق لا أن يرد على المذيع بعبارة واحدة فقط وهو ينفث دخان سيجاره: " اقرأ كتابى "..!!
وكأن كتابه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. والعياذ بالله..!
الحاج أبو حنان أبو قلب جنان زعلان من بوتين لتنه بيقتل الناس فى أوكرانيا ياحرااااام..!!
فالراجل يا عيني مابيحبش مناظر القتل والدم.. وكأن اللى بيعمله "النتن ياهو" فى غزة من قتل وتجويع وتطهير عرقى هو فسحة فى ديزنى لاند..!
فكرنى بالنكتة البايخة بتاعة الأحول اللى دخل مطعم فأكل طبق اللى جنبه..!
يعنى "أحول البصر" والبصيرة كمان..!
قالت له زوجته: غور من وشى الساعة دى .. الشياطين بتتنطط فى وشى..!!
قال لها: يعنى هاتعملى إيه يعنى..؟!
قالت له وعينيها بتطق شرار: ها أعمل فيك زى ماعملت بريجيت فى الرئيس الفرنسى ماكرون على سلم الطيارة..!!