شهد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية اليوم الأحد الموافق 1 يونيو 2025، فعاليات ندوة علمية موسعة تحت عنوان "إنجازات جامعة الدول العربية ومنظماتها العربية المتخصصة والدول العربية في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".
وذلك تحت رعاية كريمة من الدكتور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية.
تأتي هذه الندوة في إطار الدور الرائد الذي تضطلع به الأكاديمية كإحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، وحرصها على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم. افتتحت الندوة بكلمة رسمية للدكتور إسماعيل عبد الغفار، ألقاها بالنيابة عنه الدكتور مصطفى رشيد، مساعد رئيس الأكاديمية، أكد فيها أن " التحولات التكنولوجية التي يشهدها العالم اليوم، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تفرض على العالم العربي حتمية التكاتف والعمل المشترك لمواكبة هذه الطفرات".
مشيراً إلى أن الأكاديمية تضع هذه القضايا في مقدمة أولوياتها من خلال البرامج الأكاديمية والمبادرات التكنولوجية والمشاركة في الاستراتيجيات العربية ذات الصلة. وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات هامة من كل من: الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، ممثلة عن رئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاتصالات والمعلومات العرب ورئاسة الدورة الحالية للمجلس. والوزير مفوض د. خالد والي، مدير إدارة تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الدول العربية، ممثلاً للأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، السفير د. علي المالكي. والدكتورة نوريا سانز، المدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو في مصر والسودان، والمندوب الدائم لليونسكو لدى جامعة الدول العربية. ألقى الدكتور علي فهمي، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالأكاديمية، الكلمة الرئيسية للندوة، والتي ركزت على المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي التي أطلقها معالي الأمين العام ل جامعة الدول العربية بعنوان: "المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي: نحو ريادة تكنولوجية وتنمية مستدامة"، والتي اعتمدتها الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية. واستعرض الدكتور فهمي الرؤية المستقبلية لتعزيز مكانة الدول العربية في هذا المجال الحيوي. تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على إنجازات جامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصصة والدول العربية في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ومناقشة التحديات والفرص المتاحة لتعزيز التكامل العربي في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وتبادل التجارب والخبرات الناجحة بين الدول والمؤسسات العربية ذات الصلة، بالإضافة إلى بلورة توصيات عملية لتعزيز التعاون العربي المشترك وبناء شراكات استراتيجية مستدامة في مجال الابتكار والتقنيات الحديثة. تضمنت الندوة جلستين علميتين رئيسيتين وجلسة ختامية. ركزت الجلسة الأولى على استعراض أهم إنجازات وتجارب الدول العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومؤسسات العمل العربي المشترك، خاصة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مع عرض بارز لدور الأكاديمية العربية كنموذج في الريادة والتميز. بينما ناقشت الجلسة الثانية آفاق العمل العربي المشترك في تطوير استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن السيبراني، وسبل تحقيق التنسيق والتكامل الإقليمي لمواجهة التحديات الرقمية العالمية. وشارك في الندوة عدد كبير من كبار الخبراء والمسؤولين من وزارات وهيئات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في الدول العربية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات العمل العربي المشترك مثل: الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، ومنظمة الأكساد، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، ومنظمة التعاون الرقمي، بالإضافة إلى السفير عمرو الجويلي من كبار خبراء مفوضية الاتحاد الإفريقي.