كشفت دار الإفتاء المصرية، أنه تقرر في القواعد الفقهية أن لولي الأمر تقييدَ المباح، وله أن يَسُنَّ مِن التنظيمات واللوائح ما يراه محققًا لمصالح العباد، وتَصَرُّفه على الرعية مَنُوطٌ بالمصلحة، ومَن دخل إلى البلاد المقدسة فعليه الالتزامُ بقوانينها، وتحرم عليه المخالفةُ.
وأوضحت الإفتاء، أن المصلحة العامة مقدَّمة على المصلحة الخاصة؛ فلا يجوز أن تسعى فيما تَعُدُّه مصلحةً لك على حساب مصالح إخوانك وسلامتهم.
وأشار الإفتاء إلى بعض تفاصيل وأحكام الحج، وذلك عبر صفحتها على فيسبوك، إذ أوضحت أماكن رمي الجمرات الثلاث ووقته.
وأوضحت الإفتاء، أن الجمرات الثلاث هي: الجمرة الصُّغرَى وهي القريبة من مسجد الخيف، ثم الوُسطَى وهي التي تليها وعلى مقربة منها، ثم العَقَبة وهي الأخيرة، ارمِ هذه الجمرات في كلٍّ مِن يومَيْ ثاني وثالث أيام العيد، كل واحدة بسبع حصيات كما فعلتَ حين رميتَ جمرةَ العقبة في يوم العيد، ويمكنك أن ترمي قبل (الزوال) الظهر بقليل، أو بعد الزوال.
واختتمت الإفتاء ، أنه يجوز لك أن تَبيت بمنى ليلة أول أيام التشريق وهي ثاني أيام العيد (11 من ذي الحجة)، ثم ترمي الجمرات اليوم الأول، وبعد منتصف ليلة ثاني أيام التشريق (12 من ذي الحجة) وترمي جمرات اليوم الثاني من أيام التشريق، ثم تغادر مِنى إلى مكة ليلة ثاني أيام التشريق (12 من ذي الحجة)، أو أن تبيت وترمي في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.