أكدت منى لطفي ،عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، على أهمية فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان أسوان الدولى ل أفلام المرأة في الثانى من مايو الجارى، حاملا مشعل إثراء الحركة الفنية والسينمائية المتعلقة بالمرأة.
وقالت"منى" في تصريح خاص لـ"دارالمعارف" أن هذه الدورة اكتسبت اهتماما كبيرا ليس فقط لاستمرارية الانعقاد على مدار السنوات الماضية منذ انطلاقه كفعالية ثقافية مهمة أثرّت الاعمال الفنية المتعلقة بالمرأة، وإنما ازدادت أهميته هذا العام من بعدين مهمين: الأول ان هذه الدورة حملت اسم أيقونة الغناء المصري والعربي أم كلثوم، "كوكب الشرق" و"سيدة الغناء العربي"، وذلك احتفالا بالذكرى الخمسين لرحيلها، فأم كلثوم ليست فقط قصة نجاح في الفن، بل قصة نجاح في الحياة، حيث انتقلت من امرأة بسيطة خرجت من ريف مصر لتحقق شهرة ونجومية عالمية استمرت حتى اليوم.
وأضافت" منى " ان هذة الدورة تكتسب اهمية اخرى من طبيعة أنشطة وفعاليات هذا المهرجان حيث يشهد إلى جانب عرص الأفلام، تنظيم العديد من الندوات والمحاضرات والمناقشات التي تسلط الضوء على دور المرأة وصوتها في المجتمع منها على سبيل المثال ندوة "دور المؤسسات الوطنية والدولية في تمكين المرأة"، "المرأة رائدة الحركة الفنية التشكيلية في مصر".
وأكدت " منى " أن هذة الدورة تنظم العديد من المنتديات الفكرية مثل منتدى نوت لقضايا المرأة، فضلا عن انطلاق العديد من المشروعات الفنية المتعلقة بدور المرأة وقضاياها منها مشروع "معمل لتطوير الأفلام" ويهدف إلى العمل على عدد من الأفلام التي تُعيد طرح رؤى ومفاهيم مرتبطة بمجتمعات وثقافة وسينما جنوب مصر، وكذلك مشروع "نجوم من أجل التغيير"، الذى يُنظم برعاية الاتحاد الأوروبي، لمناقشة قضايا مثل ختان الإناث، وزواج القاصرات، والتحرش، وتمكين فتيات الجنوب.
ولفتت إلى أن مسابقات المهرجان هذا العام شملت مشاركة 10 أفلام روائية طويلة و20 فيلما قصيرا من عدد من الدول منها نيجيريا، والإمارات، وسويسرا، وفنلندا، والأرجنتين، وهولندا، حيث تتنوع هذه الأفلام ما بين الروائي والوثائقي، مما يعكس تنوعا في التجارب النسائية والقضايا الاجتماعية المطروحة، كما يشهد مهرجان هذا العام عرضا خاصا لستة أفلام بريطانية وذلك بالتعاون مع مهرجان لندن بريز السينمائي، وهو ما يؤكد على أهمية هذه الاحتفالية الثقافية الفنية الرائدة في مجال الاهتمام بالمرأة ودورها وصوتها في إثراء المجتمعات ونهضتها.