شركة أسترالية تحظى بدعم سياسي لاستغلال منجم عملاق للمعادن النادرة في أمريكا

شركة أسترالية تحظى بدعم سياسي لاستغلال منجم عملاق للمعادن النادرة في أمريكااستغلال منجم عملاق بأمريكا

اقتصاد وبنوك11-6-2025 | 12:58

حازت شركة "ديتلاين ريسورسيز" الأسترالية على المزيد من الدعم السياسي لعرضها الذي تقدمت به لتطوير ما ينتظر أن يصبح ثاني أكبر منجم للمعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة، بعدما صرح وزير الداخلية الأمريكي، دوج بورجوم، علانية بدعمه لهذا المشروع.
ونقلت منصة "ماينينج" المعنية برصد احتياطيات المعادن وأسعارها في الأسواق العالمي عن بورجوم دعوته لإعادة إحياء مشروع المناجم العملاق في كاليفورنيا، الذي وصفه بأنه "خطوة حيوية" نحو تعزيز إمدادات أمريكا من المعادن الحيوية.

واعتبرت الشركة الأسترالية المالكة "ديتلاين"، أن هذا التأييد "يبرز الأهمية الاستراتيجية للمشروع العملاق لتقليص اعتماد الولايات المتحدة على مصادر خارجية للمعادن الأرضية النادرة." وذلك في أعقاب موافقة وزارة الداخلية على خطة التعدين الراهنة للشركة.
وبعد فترة وجيزة من إعلان بورجوم العلني، التقى فريق إدارة شركة "ديتلاين"، برئاسة ستيفن بغدادي، بالوزير في مقر وزارة الداخلية في واشنطن دي سي، لمناقشة الخطوات التالية للمشروع.

وأبرزت النقاشات قدرات المنجم العملاق على الإسهام في سلسلة إمداد المعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة، والتي تعد ضرورية للتكنولوجيات الحديثة والأمن القومي على نحو "أسرع من أي احتياطيات معروفة أخرى" في البلاد، حسب بيان شركة "ديتلاين".

وأضافت الشركة الأسترالية أن بورجوم، ومعه مسؤولين بارزين في وزارة الداخلية الأمريكية، و"المجلس الوطني لهيمنة الطاقة" التابع لدونالد ترامب "جدد التزامه بتعزيز إنتاج الولايات المتحدة من المعادن الأرضية النادرة، معبراً عن حماسة خاصة بالمنجم العملاق."

ولدى مشروع "ديتلاين" رصيد حافل في مجال التعدين والمناجم يعود تاريخه إلى عصر "حمى الذهب" في كاليفورنيا ، وقد شهد الموقع نشاطاً تعدينياً صناعياً للذهب في أواخر ثمانينيات القرن الماضي تحت ملكية شركة "إل إيه سي مينيرالز" الكندية، التي أنتجت إجمالي 344 ألف أوقية من منجمين مفتوحين حتى إغلاقهما في 1993. بعدها استحوذت شركة "باريك" على المشروع على مدار عقدين لكن اتسم نشاطها بالمحدودية الشديدة.
استحوذت شركة "ديتلاين" على المشروع العملاق في 2021، ومنذ ذلك الوقت راجعت العمل الذي تم بواسطة "هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية" لتحديد المؤشرات الإشعاعية الراديوية القياسية للمشروع العملاق وممر "جبل باس".

وإثر الانتهاء من مراجعة تقارير الهيئة، توصل فريق شركة "ديتلاين" إلى أن المشروع يتشارك مع نفس سمات وخصائص البيئة الجيولوجية الموجودة في "جبل باس"، الذي بدأ إنتاجه في عام 1952، كان مصدراً عالمياً رئيسياً للمعادن الأرضية النادرة من ستينيات إلى تسعينيات القرن الماضي.
تشير التقييمات الفنية إلى احتمالات وجود خامات تحتوي على معادن أرضية نادرة ضمن حدود مشروع المنجم العملاق، حسبما أفادت الشركة الأسترالية. غير أنه، نظراً لموقع المشروع داخل "محمية موهافي الوطنية"، فقد توقف في الأعوام الأخيرة.

تقول منصة "ماينينج" إن مشروع المنجم العملاق لا يتوفر لديه حالياً تقديرات خاصة بالموارد الممكنة للمعادن الأرضية النادرة، بيد أنه يمتلك مؤشرات بأنه يحتوي على موارد ذهبية تقدر بنحو 1.1 مليون أوقية.
وقد كشفت دراسة مسحية، أُعدت في أغسطس 2024، أن عمر المنجم قد يصل إلى أكثر من ثمان سنوات بمتوسط إنتاج سنوي يصل إلى 75 ألف أوقية من الذهب.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان