أعلنت مكتبة الإسكندرية عن إطلاق أحدث جوائزها الموجهة للمبدعين الشباب، والتي تمنح سنويًا في 7 فروع إبداع، وينال كل فائز مكافأة مالية قيمتها مائة ألف جنيه مصري، بالإضافة إلى شهادة تقديرية ودرع.
وأوضح مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد أنه بهذه الجائزة الجديدة تكون المكتبة قد أطلقت ثلاث جوائز كبرى تحمل اسمها ومنها: "جائزة القراءة"، و"جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية"، ثم "جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب".
وقال زايد: إن باب التنافس على الجائزة الجديدة سينطلق اعتبارًا من اليوم، للمراحل العمرية بين 18 و 45 عاما باستثناء جائزة الابتكار التكنولوجي التي ستضم طلاب المرحلة الثانوية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، مشيرًا الى أنه سيتم استقبال جميع الأعمال بمقر المكتبة، أو بالبريد.
وأضاف أنه سيفتح باب التقدم إلى الجائزة اعتبارًا من اليوم 15 يونيو، ويستمر حتى 14 أغسطس المقبل وتبدأ لجان التحكيم في فحص الأعمال المُقدمة وسيعلن اسم الفائز والنتيجة النهائية في 16 أكتوبر القادم، الذي يوافق ذكرى افتتاح مكتبة الإسكندرية الجديدة في 16 أكتوبر.
وأوضح الدكتور أحمد زايد أن تدشين جائزة كبرى في سبعة مجالات للمبدعين الشباب، يأتي انطلاقًا من رسالة مكتبة الإسكندرية الراسخة، في دعم المبدعين بهدف تشجيع روح الإبداع، واكتشاف المواهب الشابة، ودعمهم بالمعرفة، وتنشيط الحركة الثقافية في المنطقة ونقل الخبرات العلمية والثقافية إلى الأجيال الجديدة.
وأوضح أن فروع الجائزة السبعة هي: فرع الشعر (الفصحى، العامية) على أن تخصص دورة هذا العام 2025 لشعر الفصحى ، وفرع السرد (الرواية، القصة القصيرة) على أن تخصص دورة هذا العام للرواية ، وفرع المسرح (التأليف، الإخراج المسرحي) على أن تكون دورة هذا العام مخصصة للتأليف، وفرع الفنون التشكيلية (التصوير، الرسم، النحت، الخزف، الطباعة الفنية، التصوير الفوتوغرافي، الفنون الرقمية) على أن تخصص هذا العام لفن التصوير (Painting)، وفرع الفكر الفلسفي والاجتماعي (علم الاجتماع، علم النفس، الأنثروبولوجيا، الجغرافيا، الإعلام والاتصال، التاريخ، العلوم السياسية، الاقتصاد، الفلسفة، القانون) وتخصص دورة هذا العام للفكر الفلسفي، فرع ريادة الأعمال، على أن تخصص هذا العام لمشروع إنتاجي أو خدمي أومجتمعي وأخيرًا، وفرع الإبداع التكنولوجي، على أن تخصص هذا العام لـ (الروبوتات والبرمجة والذكاء اصطناعي).
وقال مدير مكتبة الإسكندرية، إنه يشترط أن يكون المتقدم مصري الجنسية، وألا يزيد عمره على 45 عاماً، وألا يقل عن 18 عامًا، كما يجب في حالة تقديم نص مكتوب، أن يكون باللغة العربية الفُصحى، ومُدققًا لغويًّا، وأن يتسم العمل بالجدة والابتكار.
وأضاف أنه يُسمح التقدم بعمل واحد فقط، ويقتصر التقديم على فرع واحد فقط من فروع الجائزة، وألا يكون العمل المقدم قد حصل على جائزة أخرى مصرية أو عربية أو دولية، كما يوقِّع المشارك على إقرار يؤكد فيه أن العمل من ابتكاره، وأن العمل لم يحصل على جائزة سابقة.
وأوضح أنه يتم قبول الأعمال السردية أو الشعرية المنشورة، بشرط ألا يكون قد مرَّ على النشر أكثر من عامين وقت التقدم للجائزة، وأن يكون النشر موثقا في ضوء حقوق الملكية الفكرية (التعاقد، والحصول على رقم إيداع وترقيم دولي)، كما تقبل الأعمال المرشحة من الأفراد وكذلك من الهيئات الثقافية والجامعات والمؤسسات، على أن تؤول الجائزة إلى مبدع العمل.
وأكد الدكتور زايد أنه وفقًا لشروط الجائزة، لابد أن تكون الأعمال المقدمة تمثل إبداعًا خالصًا .. مشيرا إلى إمكانية قبول الأعمال المنشورة، بشرط ألا يكون قد مرَّ على النشر أكثر من عامين وقت التقدم للجائزة، وأن يكون النشر موثقا في ضوء حقوق الملكية الفكرية (التعاقد، والحصول على رقم إيداع وترقيم دولي).
وأشار مدير المكتبة إلى أنه من حق اللجان المختصة حجب الجائزة في أحد فروعها دون إبداء الأسباب، أو سحبها بعد منحها إذا ارتأت ذلك.
وأوضح شروط ال جوائز الخاصة بالفنون التشكيلية ومنها تقديم جميع الأعمال الفنية بصورة رقمية، ويتم الاختيار منها من قبل لجنة التحكيم والتواصل مع أصحاب الأعمال المختارة ، وعن جائزة ريادة الأعمال فتمنح لأفضل مشروع إنتاجي أو خدمي أو مجتمعي معين يهدف لحل تحد أو مشكلة ، أو ابتكار جديد له أثر اقتصادي.
أما جائزة الإبداع التكنولوجي لفرع الإبداع التكنولوجي، فتُقبل المشاريع المقدمة ضمن أحد المحاور التالية: استخدام تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وابتكار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الخدمية، التعليمية، الطبية، أو الصناعية وما يتعلق بالبرمجة وابتكار تطبيقات أو حلول برمجية تُسهم في معالجة تحديات المجتمع أو تسهيل الخدمات، وفي كل فروع الإبداع التكنولوجي.
وقال الدكتور أحمد زايد إنه يتعين تقديم ملف يشمل وصفا تفصيليا للمشروع وخطة التنفيذ وخطة التطوير المستقبلية، إضافة إلى دراسة للسوق توضح المنتجات المشابهة وتجهيز دراسة تنافسية.
وأوضح الدكتور أحمد زايد لأنه بالنسبة لفرع الفكر الفلسفي والاجتماعي "الفكر الفلسفي" فيشترط أن يكون العمل المقدم منشوراً وحاصلاً على رقم إيداع وترقيم دولي .
وأضاف بالنسبة لفرع الشعر "شعر الفصحى"، وفرع السرد "الرواية" وفرع المسرح "التأليف المسرحي" يشترط لأيضًا أن يكون العمل المقدم في كل فرع منها منشوراً وحاصلاً على رقم إيداع وترقيم دولي.
وحول القيم الحاكمة للجائزة، قال الدكتور أحمد زايد إنها تدعو إلى عدم التمييز وتقدير العلم والفكر والابتكار والمعرفة بأنواعها كافة، واحترام كلِّ الآراء والتوجهات الفكرية والثقافية ونشر روح التعددية والحوار الخلَّاق، وتحقيق الشفافية والنزاهة في تداوُل المعلومات والتحكيم العادل بين المرشحين، إضافة إلى التأكيد على التوجه الإنساني والثقافي لمكتبة الإسكندرية.