انتقد ترامب بشدة دور الإدارات الأمريكية السابقة في تمويل مشروع سد النهضة، واصفًا ذلك بأنه "تمويل غبي" تسبب في تقليل تدفق المياه إلى نهر النيل، مما شكل تهديدًا مباشرًا لمصالح مصر المائية.
وأثار ترامب، خلال منشور مطوّل نشره عبر منصته "تروث سوشيال"، القضية مجددًا، قائلاً إن إدارته ساهمت في "الحفاظ على السلام" بين مصر و إثيوبيا رغم خطورة الموقف، ملمّحًا إلى أن ما تحقق في هذا الملف لم يُمنح التقدير الدولي المناسب، سواء من الإعلام أو من مؤسسات دولية مثل لجنة جائزة نوبل.
من جانبها سارعت إثيوبيا إلى نفي تصريحات ترامب، وأكدت أن السد تم تمويله محليًا، مما يشير إلى بوادر سجال سياسي بين أديس أبابا وواشنطن.