أيهما أفضل العمرة أم الإنفاق على الفقراء والمحتاجين؟

أيهما أفضل العمرة أم الإنفاق على الفقراء والمحتاجين؟صورة أرشيفية

الدين والحياة22-6-2025 | 07:43

لا شك أن الإنفاق على الفقراء و المحتاجين أفضل من عمرة التطوع، وقواعد الشريعة وحكمة الله تعالى واضحة في توجيه العباد إلى فعل الخير على أساس تقديم الأهم والأصلح، وذلك يقتضي بأن يُقَدِّمَ السائلُ مصالحَ وحاجاتِ إخوانه من الفقراء و المحتاجين الذين هم في مسيس الحاجة إلى ما يؤويهم، وما يستعينون به على قضاء حوائجهم الضرورية.

الإجابة عن أيهما أفضل: العمرة أم الإنفاق على الفقراء والمحتاجين، تعتمد على الظروف والأحوال، وهناك تفصيل في الأمر:

1- العمرة:
العمرة من العبادات العظيمة التي فيها تقرب إلى الله، وهي سنة مؤكدة، خاصة إذا كانت في رمضان، فقد ورد عن النبي ﷺ: "عُمرة في رمضان تعدل حجة معي" (رواه البخاري ومسلم).

يُفضل أداء العمرة إذا كان الشخص قد أدى واجباته المالية الأخرى كإخراج الزكاة، وكان مستطيعًا دون أن يؤدي ذلك إلى التقصير في حقوق الآخرين أو احتياجاتهم.
2- الإنفاق على الفقراء والمحتاجين:
الإنفاق على الفقراء و المحتاجين له أجر عظيم، خاصة إذا كانوا في حاجة ماسة وكان ذلك الإنفاق يسد جوعهم أو يوفر لهم احتياجات أساسية.
جاء في الحديث عن النبي ﷺ: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" (رواه البخاري ومسلم).
إذا كانت حاجة الفقراء شديدة، فإن تلبية احتياجاتهم تكون أولوية، لأن الإسلام يحث على إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج.
الموازنة بينهما:
إذا كانت حاجة الفقراء شديدة وظروفهم صعبة، فالإنفاق عليهم قد يكون أفضل عند الله لأنه يحقق مصلحة مباشرة ويخفف معاناة.
إذا لم تكن هناك حاجة ملحة للمساعدة، وكانت العمرة هي الوسيلة الأقرب لتقوية الإيمان وزيادة القرب من الله، فهي عبادة مستحبة.

أضف تعليق