مطلوب حكومة أزمة وليس لجنة أزمات..!
مع كامل احترامى لحكومة الدكتور مدبولى فإن الأوضاع الملتهبة من حولنا والأزمات الراهنة والصراعات الإقليمية والعالمية المتفجرة حاليا تحتاج لـ" حكومة أزمة " وليس لـ"لجنة أزمات".. كما أعلن رئيس الحكومة منذ أيام..!
لقد طالبت بذلك منذ أربع سنوات فى نفس هذا المكان؛ وكررت طلبى فى مقالى الأسبوع الماضى، قبل ساعات من تفجر الصراع الإسرائيلى الإيرانى ؛ والذى يمكن أن يتحول فى أى لحظة إلى حرب نووية.. بل وحرب عالمية.. لا قدر الله.. فالجنون يسود العالم كله الآن ويقوده ساكن البيت الأبيض وصبيه النتن..!
وبدون زعل لا يمكن لحكومة تتعامل وكأنها حكومة تسيير أعمال أن تتعامل ك حكومة أزمة للعبور بالبلاد لبر الأمان من تسونامي البلاوى والمصائب والصراعات والأزمات التي تحيط بنا الآن من كل جانب.
أقول قولى هذا.. وربنا يجعل كلامنا خفيفا عليهم.
الدليل على كلامى أن الحكومة الحالية لا تصلح للتعامل مع التحديات المحلية والإقليمية والدولية؛ هو أن أول ما فكرت فيه الحكومة بعد تفجر الحرب الإيرانية الإسرائيلية هو ترشيد استهلاك الكهرباء والعودة لتخفيف الأحمال؛ لأسباب كلنا نعرفها وكان يجب أن تتحوط لها من زماااان..!!
وبالمناسبة هو نفس ما فعلته مع تفجر الحرب الروسية الأوكرانية.. بل ومع كل أزمة دولية أو إقليمية..!
بذمتكم دا كلام.. الحكومة لا تفكر خارج الصندوق أبدًا.. فمواجهة أى أزمة عندها هو تخفيف أحمال الكهرباء.. وزيادة الأعباء على المواطنين.. يعنى المواطن هو الذى يجب أن يحاسب على المشاريب فى كل أزمة على اعتبار إن كله عند العرب صابون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
معلش أرجو ألا يغضب كلامى هذا أى أحد.. فأنا مش واقف لحكومة مدبولى على الواحدة.. ولا مختلف مع أى وزير فيها ولا حتى مع المهذب المحترم دكتور مدبولى نفسه.. لكننى أقول كلمتى من أجل الصالح العام لله عز وجل والوطن الذى هو أكبر وأعلى من أى حكومة..
حفظ الله مصر وشعب مصر وجيش مصر.
ومعلش برضه.. إذا لم يعجب كلامى هذا السيد الأستاذ سلومة الأقرع اللى إيديه زى الفرقلة.. فأنا بأعترف بكامل إرادتى وبكل صراحة و"شجاعة" وبدون خوف من أى أحد.. إن كلامى هذا كتبته فى لحظة طيش و"نزق".. بعد أن بلبعت حبيتين من حبوب الشجاعة .. منه لله اللى أداهم لى..!!
طبعا أنا مش عارف يعنى إيه "نزق".. بس قالوا لى إن الطقم كله لازم يتقال على بعضه..!!
سامحنى ياأستاذ سلومة.. يا أقرع.. مش ها أعمل كدا تانى..!