أكدت مني لطفي عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، أن مصر والعالم بأسره شهد واحدة من الثورات الشعبية التي قام بها الشعب المصرى، وكانت هذه المرة ضد الجماعة الإرهابية التي تأسست منذ نهاية عشرينيات القرن الماضى، وأشعلت المنطقة برمتها من خلال تنظيماتها واذرعها المختلفة والتي حملت أسماء متعددة ومتنوعة للخداع والتمويه بل لا تزال تلك الجماعة تتبنى ذات النهج في اثارة القلاقل والاضطرابات وإعمال القتل والإرهاب بحق شعوب المنطقة بل والعالم بأسره.
وقالت" لطفي " في تصريح خاص لـ"دار المعارف"، إن الجماعات الإرهابية أداة من أدوات تفكيك الدول وتخريبها. مؤكده ان الشعب المصرى يقظا حينما حاولت هذه الجماعة تحت ضغط الأوضاع والتباس الظروف أن تختطف الوطن وان تلعب بمقدراته إلا أنها فشلت بتلاحم الشعب مع جيشها وشرطته ومؤسساته جميعا.
وأضافت " لطفي " أن ثورة الثلاثين من يونيو كانت علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، ودليلا ساطعا على التلاحم بين الشعب وجيشها الوطنى الذى لم يتوان لحظة واحدة عن الدفاع عن الوطن ومقدساته وترابه.
وترى أن إحياء هذه الذكرى الوطنية كل عام يجدد فينا قيم التلاحم الوطنى، وبناء الوعى المستنير للحفاظ على الوطن من أعداء الداخل وطامعى الخارج، ف مصر بقيادتها السياسية وجيشها الوطنى وشرطتها الآبية وشعبها المغوار تظل محفوظة وآمنة كما قال رب العالمين ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نقدم ايات الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي قائد تلك الملحمة الوطنية حينما كان قائدا للجيش ومدافعا عن الكرامة الوطنية، ويستكمل اليوم بناء الجمهورية الجديدة التي يحلم بها المواطن المصرى لضمان مستقبله ومستقبل أبناءه.