ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف استراحة على شاطئ بحر غزة إلى 33 شهيدًا فلسطينيًا وأكثر من 50 مصابًا، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تصعيدها بالضفة الغربية، بما في ذلك استهداف مباشر للصحفيين في جنين، وعمليات هدم واسعة للبنية التحتية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلًا عن مصادر طبية، أن من بين الشهداء صحفيًا، مشيرةً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل وجود مصابين في حالة حرجة.
في الضفة الغربية، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على مجموعة من الصحفيين خلال تغطيتهم لعمليات الهدم في محيط مستشفى جنين الحكومي والمناطق القريبة من المخيم، مما عرّض حياتهم للخطر وقيّد عملهم المهني.
في السياق ذاته، واصلت جرافات الاحتلال عمليات الهدم في منطقة دوار الحصان ومحيط المستشفى من الجهة الخلفية، مستهدفة مبانٍ سكنية ومحال تجارية، ضمن خطة أعلنت عنها إسرائيل في 9 يونيو الجاري، تقضي بهدم 95 منزلًا داخل مخيم جنين، في تصعيد يُنظر إليه على أنه استهداف مباشر للبنية التحتية والمرافق الحيوية في المدينة.
وفي تطور آخر، أغلقت قوات الاحتلال حاجز جبع شمال شرق القدس المحتلة، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة وأعاق حركة المواطنين في المنطقة.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 56 ألفًا و531 فلسطينيًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ عدد المصابين 133 ألفًا و642، في حصيلة غير نهائية، إذ ما تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات في الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض أو في الطرقات.