السفارة التركية بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع

السفارة التركية بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية بحضور رسمي ودبلوماسي رفيعجانب من اللقاء

مصر15-7-2025 | 18:00

أحيت السفارة التركية في القاهرة مساء الإثنين، الذكرى التاسعة لـ يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية الذي يوافق 15 يوليو، في فعالية رسمية أقيمت بمقر السفارة بحضور السفير التركي بالقاهرة، السفير صالح موطلو شن، وعدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع المصري.

وأكد السفير شن، في كلمته خلال الحفل، أن هذا اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجمهورية التركية، حين تصدى الشعب التركي لمحاولة الانقلاب الغادرة التي قادتها منظمة "فيتو" الإرهابية في عام 2016، مشددًا على أن “اسم النصر هو تركيا”، وأن الشعب التركي هو من كتب هذا الانتصار بإرادته الصلبة وتضحيته.

وشهد الحفل حضور أكثر من 250 ضيفًا، من بينهم سفراء وممثلون عن دول عديدة مثل أذربيجان، ألبانيا، بروناي، إندونيسيا، الفلبين، العراق، قطر، كمبوديا، منغوليا، باكستان، سلوفينيا، تشيلي، سنغافورة، فنزويلا، فيتنام، وتنزانيا، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المصري، وأعضاء في مجلس الشيوخ، وأكاديميين وصحفيين ورجال أعمال أتراك ومواطنين.

وكانت الفعالية قد بدأت بزيارة نظمها طاقم السفارة إلى مقبرة الشهداء الأتراك في القاهرة، حيث وقف الحضور دقيقة صمت حدادًا على أرواح 4500 شهيد تركي سقطوا في جبهة فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، إلى جانب شهداء 15 يوليو. وتمت تلاوة آيات من القرآن الكريم والدعاء لأرواح الشهداء، قبل أن يوقّع السفير شن في سجل الشهداء التذكاري.

وتخللت مراسم الاحتفال عزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب عرض فيلم وثائقي ومعرض صور فوتوغرافية من إعداد إدارة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، وثّق لحظات مقاومة الشعب للمحاولة الانقلابية.

وأوضح السفير شن في كلمته أن الديمقراطية التركية أثبتت نضجها ورسوخها في 15 يوليو، وأن الشعب خرج للدفاع عن إرادته ومؤسساته، ووقف في وجه الدبابات والأسلحة لحماية الجمهورية ورئيسها. ولفت إلى أن تركيا تجاوزت في ذلك اليوم المأساوي كارثة محققة، واستعادت وحدتها ومكانتها بفضل روح التضامن الوطني.

وأضاف أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، أصبحت فاعلًا دوليًا محوريًا يدعم الأمن والاستقرار والتنمية، ويسهم في جهود الوساطة والسلام في مناطق مثل سوريا، العراق، والقوقاز، مشيرًا إلى دورها في ضمان وحدة وسلامة أراضي الدول الشقيقة، كما في كاراباخ.

وأكد السفير شن أن العلاقات التركية–المصرية تشهد تطورًا متسارعًا، بفضل الإرادة المشتركة للرئيسين أردوغان والسيسي، لافتًا إلى أن البلدين يشتركان في رؤى تنموية واقتصادية قائمة على الحوار والاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ مستويات قياسية، كما توسع المستثمرون الأتراك في مصر بشكل ملحوظ، مع انفتاح على مشاريع جديدة في مجالات متنوعة مثل النقل، التعليم، السياحة، والثقافة.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن تركيا عازمة على المضي قدمًا في تعزيز التعاون مع مصر، انطلاقًا من الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين، مضيفًا أن "مصير ومستقبل الأمتين التركية والمصرية لا يمكن بناؤه إلا عبر الشراكة والعمل المشترك".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان