جدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "جير بيدرسون"، تأكيده ضرورة وقف انتهاكات إسرائيل الاستفزازية ضد سوريا فوراً.
وقال بيدرسون في تدوينة على حسابه بمنصة إكس"، أوردتها وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الجمعة: "يجب أن يسود الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا وتجنب الأعمال الانتقامية، كما يجب أن تتوقف انتهاكات إسرائيل الاستفزازية فوراً، وأن تكون الأولوية للانتقال السياسي الموثوق والمنظم والشامل في سوريا".
وأشار إلى أنه تحدث الليلة الماضية مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وحث على ضبط النفس، وحماية جميع مكونات الشعب السوري.
ومن جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية السورية، اليوم أنه لا صحة للأخبار المتداولة حول دخول قوى الأمن إلى محافظة السويداء.
وقال المتحدث باسم الوزارة - في تصريح - "إن بعض الوكالات والقنوات الإعلامية تناقلت أخباراً غير دقيقة حول دخول قوى الأمن الداخلي إلى محافظة السويداء".
وأضاف "نؤكد عدم صدور أي تصريح رسمي بهذا الخصوص، وننفي بشكل قاطع صحة ما نُشر، محمّلين الجهات الإعلامية مسؤولية نقل معلومات غير موثوقة".
وتشهد السويداء اشتباكات متواصلة بين عشائر البدو ومجموعات مسلحة تابعة لحكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الدروز في سوريا، اعتدت على عدة مناطق وارتكبت مجازر وانتهاكات بحق المدنيين وتسببت بتهجير قسري لهم.
وفي السياق، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أنه منذ بداية الأحداث المؤسفة وفي ظل الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي تشهدها السويداء، وتلبيةً لنداءات المواطنين فيها، قامت الوزارة بتشكيل غرفة عمليات مشتركة؛ تضم ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الحكومية، والدفاع المدني السوري، ومنظمات محلية إنسانية ومؤسسات خدمية، تعمل على مدار الساعة لتقديم خدمات الإغاثة والإخلاء والإسعاف للمواطنين.
وأشار إلى أنه مند صباح يوم أمس الخميس تم إسعاف أكثر من 570 جريحاً، ونقل 87 من الضحايا الذين قتلوا جراء التصعيد، وتم إخلاء مئات العائلات إلى مناطق أكثر أماناً.
كما شكل محافظ درعا أنور الزعبي اليوم لجنة طوارئ برئاسته للوقوف على احتياجات المهجرين من محافظة السويداء، وتنسيق جهود المنظمات والمجتمع المحلي في تقديم الاحتياجات وتأمين المأوى.
وأوضحت محافظة درعا أن عدد العائلات المهجرة تجاوز 1000 عائلة، غادرت السويداء عقب الاعتداءات التي تعرضت لها عشائر البدو من قبل مجموعات خارجة عن القانون، ووصلت إلى مناطق مختلفة من المحافظة، أبرزها بصرى الشام ومعربة والغرية الشرقية والحراك وإزرع وبصر الحرير.
وأضافت أن اللجنة عملت على تأمين مأوى مؤقت للعائلات، وأمنت مواد طارئة غذائية وغير غذائية، والاحتياحات الطبية للمرضى والحوامل والرضع.