المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل تعلن عن تغيير شامل في هويتها.. تفاصيل

المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل تعلن عن تغيير شامل في هويتها.. تفاصيلالمنظمة العالمية لحماية الطفل

عرب وعالم24-7-2025 | 18:23

أعلن الاتحاد الدولي عن حقوق الطفل برئاسة أحمد محمد حاتم، عن تغيير شامل في هوية المنظمة واستراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الأستاذ أحمد محمد حاتم، رئيس المنظمة عن تغيير اسم " الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل" ليصبح رسميًا "المنظمة العالمية لحماية الطفل"، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية.

قال الأستاذ أحمد حاتم، إن هذا التغيير لم يكن مجرد تعديل شكلي في الإسم فقط، بل هو استجابة منطقية وعملية لعدة اعتبارات هامة، ومنها:

أولًا: إن مصطلح "الدفاع" يوحي بردود الأفعال والمواجهات، بينما نؤمن اليوم أن حماية الطفل يجب أن تكون فعلًا استباقيًا قائمًا على الرعاية والتمكين والوقاية، لا فقط الدفاع بعد وقوع الضرر.

ثانيًا: مصطلح "الاتحاد الدولي" قد يُفهم ككيان من كيانات التنسيق فقط، بينما نحن نسعى إلى أن نكون منظمة تنفيذية عالمية فعالة ومؤثرة، تنفذ على الأرض، وتضع الاستراتيجيات، وتشارك في صياغة السياسات الدولية.

ثالثًا: نقل المقر الرئيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية يفتح لنا أبوابًا واسعة للتعاون مع الهيئات الأممية، والمؤسسات الدولية الكبرى، ويمنحنا ثقلًا قانونيًا وإعلاميًا أكبر لدعم قضايا الطفل عالميًا.

وتابع، رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل، بعد أن شرفت بتولي رئاسة المنظمة، وضعت على عاتقي مسؤولية كبيرة، وهي تحويل رؤيتنا إلى واقع ملموس يخدم الطفل في كل مكان، دون تمييز في العرق أو الدين أو الجنسية.

جاء ذلك خلال الاجتماع مع كل من أ. أحمد حسني عطوة الأمين العام للمنظمة، والأستاذة هبة محمد أحمد السبع، مدير العلاقات العامة بالمنظمة، والناطق الرسمي للمنظمة د. إيمان علي.

وأضاف، أستاذ حاتم أنه قد تم إعداد حزمة من المشروعات والخطط التي ستبدأ المنظمة في تنفيذها، وأبرزها:

أولاً: البرنامج العالمي لحماية الطفل اللاجئ: إنشاء وحدات حماية ومتابعة نفسية وصحية وتعليمية للأطفال في مناطق النزاع ومخيمات اللجوء.

ثانيًا: منصة المراقبة الدولية لانتهاكات حقوق الطفل: وهي منصة رقمية لرصد وتوثيق الانتهاكات ضد الأطفال حول العالم، بالتعاون مع مؤسسات دولية وشركاء إعلاميين.

ثالثًا: صندوق تمكين الطفل: لتمويل مشروعات صغيرة لصالح الأطفال ذوي الهمم، وأطفال الشوارع، والمناطق المهمشة، بالشراكة مع مؤسسات محلية.

رابعًا: أكاديمية الطفولة العالمية: مركز تدريبي لإعداد كوادر متخصصة في حماية الطفولة من معلمين، وأخصائيين اجتماعيين، ونفسيين، وقانونيين.

خامسًا: مشروع "طفل آمن على الإنترنت": حملة دولية لحماية الأطفال من الاستغلال الرقمي، والتنمّر، والمحتوى الضار، مع شركات التكنولوجيا الكبرى.

سادسًا: الشبكة الدولية لمناصرة قضايا الطفل في التشريعات: بهدف الضغط لتغيير القوانين والسياسات التي تهدد الطفولة، وتدريب محامين ومدافعين عن حقوق الطفل في الدول النامية.

وفي الختام أكد أحمد محمد حاتم، أن المنظمة لا تغير الاسم فقط، بل تنتقل إلى مرحلة جديدة من العمل الجاد، والحضور العالمي، والرؤية الواضحة.

وأكد أنه لا نطمح أن نكون منظمة كبرى بالأرقام فقط، بل أن نكون صوت كل طفل لا يُسمع صوته، ويدًا تمتد قبل أن يقع الخطر، وضميرًا حيًا في عالمٍ يمضي بسرعة، وينسى الضعفاء.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان