كشفت دراسة حديثة أن قضاء بعض الوقت في الطبيعة يُساعد على تحسين الصحة النفسية وتقليل التحديات المرتبطة ب الحياة الحضرية مثل القلق واضطرابات المزاج.
وأظهرت الدراسة، وجود علاقة وثيقة مع الطبيعة يُمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين المزاج والصحة العقلية، وذلك بفضل التواصل المباشر مع البيئة الطبيعية. إذ أن هذا التواصل لا يقتصر على فترات طويلة، بل يمكن أن يكون نافعًا حتى عند التعرض القصير، مما يعزز من الحاجة لتنمية وتوفير بيئات خضراء في المناطق الحضرية لجعل حياة الناس أكثر صحة وسعادة.
وأوضحت نتائج الدراسة، أن مشاركة قصيرة في الطبيعة يمكن أن تحقق فوائد كبيرة للعقل، حيث إن قضاء أكثر من 45 دقيقة يعزز من الشعور بالحيوية ويقلل التوتر بشكل ملحوظ.
وأشارت الدراسة، إلى أن جميع أنواع المناطق الخضراء في المدن تساهم في تعزيز الحالة النفسية، مع تميز الغابات الحضرية بقدرتها على تقليل مستويات الاكتئاب والقلق بشكل خاص. حتى التعرض لوقت قصير من الطبيعة، أقل من 15 دقيقة، يُظهر تأثيرًا إيجابيًا في تحسين الحالة الذهنية وتقليل التوتر، مما يعكس أهمية إدراج المساحات الطبيعية في حياة المدينة بشكل مستمر.