قال الإعلامي محمود السعيد، إن أبرز مشهد اليوم هو التظاهرات التي نظمتها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية أمام السفارة المصرية في تل أبيب، معتبرًا أن هذا التحرك لا يخدم إلا مصالح الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبها، أوضحت الإعلامية نانسي نور، خلال تقديمهما برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن ما جرى يعد «مشهدًا سياسيًا مرتبًا على الأرجح من جانب الاحتلال»، حيث استخدم عملاءه في الداخل الفلسطيني المحتل، وتحديدًا من عناصر ما يُعرف بـ«الحركة الإسلامية»، لرفع علم الاحتلال دون رفع أي علم فلسطيني، في محاولة للضغط على مصر التي ترفض بشكل قاطع مخطط تهجير الفلسطينيين، وتواصل في الوقت ذاته تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.
وأشار السعيد إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من الأفعال التي نفذتها الجماعة الإرهابية خلال الفترة الماضية، حيث حاصرت عددًا من السفارات المصرية في عدة دول حول العالم، في وقت توجّه فيه أغلب شعوب العالم انتقاداتها نحو إسرائيل، بينما تختار هذه الجماعة افتعال الأزمات مع مصر، بشكل يبدو وكأنه مخطط ومنسق مسبقًا.
واختتم السعيد حديثه بالقول: «كان من الضروري أن نتناول هذا الموضوع في حلقة اليوم، لأنه أمر غريب ويحمل كثيرًا من التفاصيل التي سنحاول الكشف عنها ومناقشتها خلال البرنامج».