أدان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارته لمدينة الطيبة في رام الله، اليوم الجمعة، عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، وعد هذه الأعمال جرائم وإرهاب توجب ملاحقة مرتكبيها.
واعتبر الوزير الألماني أن زيارته هي "إشارة تضامن مع جميع الأشخاص الذين يعانون من عنف المستوطنين"
وأضاف أن على اسرائيل، بصفتها قوة احتلال، "حماية السكان الفلسطينيين من هؤلاء المجرمين"، مشيرا إلى أن الحكومة الألمانية تعمل على فرض عقوبات على المستوطنين الذين يرتكبون أعمال العنف.
وكان فاديفول قد أكد على أهمية الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن إسرائيل تعاني من عزلة دبلوماسية متزايدة بسبب الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
ويتدهور الوضع الإنساني بشكل خطير في فلسطين، وقد بدأت دول عدة تدرك خطورة الأوضاع، ومدى الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، وضرورة حظر توريد الأسلحة إلى اسرائيل.
وكان عشرات المستوطنين الإسرائيليين، قد اقتحموا، يوم الأحد الماضي، باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونقل موقع "فلسطين أونلاين"، في ذلك اليوم، عن مصادر مقدسية أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية وجولات استفزازية في باحاته خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد.