جددت مني لطفي عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية ، دعمها الكامل للموقف الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن القضية الفلسطينية ، مؤكدة أن ما عبّر عنه الرئيس يعكس الثوابت الراسخة للدولة المصرية في مناصرة الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي مخططات تهدف إلى تهجيره أو تصفية قضيته العادلة.
وأشادت " لطفي" بموقف الرئيس السيسي الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ، وضرورة تسريع جهود إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن هذا الطرح يؤكد أن التحرك المصري لا ينفصل عن البعد الإنساني، بل يسعى إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين، ودفع المجتمع الدولي نحو تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
وفي سياق متصل، نوهت "لطفي" إلى أهمية دعوة الرئيس لاحترام قواعد القانون الدولي، خصوصًا المتعلقة بحماية البعثات الدبلوماسية، مؤكدة أن مصر، دولة المؤسسات، لن تسمح بالتعدي على المبادئ الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول.
وأضافت أن الدور المصري يتجاوز حدود الدعم السياسي والإنساني، ليشمل أداءً نشطًا وفاعلًا في الوساطة بين الأطراف، بهدف الوصول إلى تهدئة دائمة تفضي إلى أمن واستقرار شامل في المنطقة.
كما لفتت إلى أن مساعي إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين تأتي ضمن الجهود المصرية لبناء الثقة بين الأطراف المتنازعة وفتح المجال أمام حوار سياسي مثمر.
وشددت "لطفي" على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة الذي يعاني من أزمة إنسانية خانقة، مشيرة إلى أن تحسين الأوضاع هناك يتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا.
وختمت بالقول إن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستظل منارة للحق ومدافعًا عن القيم الإنسانية، وستواصل دفاعها عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل، حتى يتحقق السلام العادل الذي يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه في الاستقلال والسيادة والكرامة.