حذّرت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج ب الطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، من خطورة التحدث بالسلب عن الآخرين وإطلاق الأحكام عليهم دون وجه حق، مؤكدة أن ما يعرف بـ"قانون الكارما" لا يترك فعلًا دون نتيجة، سواء كان خيرًا أو أذى.
وأوضحت في تصريحات خاصة، أن الكارما هي قانون كوني دقيق يقوم على مبدأ السبب والنتيجة، وكل كلمة أو فعل يصدر عن الإنسان يترك بصمة طاقية في الكون، تعود إليه بصورة أو بأخرى، مشيرة إلى أن التعليقات السلبية أو الاتهامات دون دليل تُعد من أكثر صور الطاقة السلبية التي تنعكس مباشرة على من يطلقها.
وقالت لبنى أحمد: "عندما يتعمد الإنسان السخرية أو التشهير أو الاتهام، فهو يُصدر طاقة أذى تتردد في مجاله الطاقي، وتؤثر على صحته النفسية والجسدية، وتعود إليه في شكل أحداث سلبية أو اضطرابات، حتى وإن لم يدرك العلاقة بينها وبين سلوكه".
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة خصبة لتبادل الطاقات السلبية من خلال التعليقات المؤذية التي تستهدف الفنانين والمشاهير والشخصيات العامة، دون تحقق أو دليل، لافتة إلى أن كثيرًا من هؤلاء يتعرضون لحملات نفسية قاسية تؤثر على توازنهم وطاقتهم الحيوية، لا سيما مع غياب الوعي المجتمعي بخطورة الكلمة.
وتابعت: "التعليق الجارح الذي يُكتب في لحظة انفعال، قد يترك أثرًا نفسيًا عميقًا في الفنان أو الشخص المُستهدف، ويتحول إلى طاقة حزن أو إحباط، وفي بعض الأحيان يؤثر في قراراته المهنية أو حياته الشخصية".
وربطت جراند ماستر لبنى أحمد بين هذه الظاهرة وما يحدث في عدد من الوقائع الفنية والإعلامية، التي يتعرض فيها المشاهير لحملات هجوم قاسية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يظنون أن الفنان شخصية عامة مباح إيذاؤها، متناسين أن الإنسان يبقى إنسانًا، وله هالة طاقية تتأثر بالهجوم والتشهير والتجريح.
وأكدت أن الكارما لا تميز بين مشهور أو غير مشهور، وكل من يطلق طاقة سلبية سيتلقى مردودها، داعية الجميع إلى مراجعة أنفسهم قبل إطلاق أي حكم أو اتهام، والحرص على أن تكون الكلمة وسيلة للتعبير الإيجابي، لا أداة للهدم والتشويه.
كما شددت على أن الطاقة الجماعية للسوشيال ميديا أصبحت ملوثة بدرجة خطيرة، داعية إلى خلق حالة من "التطهير الطاقي الرقمي"، عبر التوعية بأهمية الكلمة، ونشر المحتوى الإيجابي، ومقاطعة الصفحات التي تروج للفتنة والاتهامات.
واختتمت بقولها: "أحيانًا، كلمة واحدة قد تُسهم في رفع طاقة شخص وتغيّر مجرى حياته للأفضل، وأحيانًا أخرى، قد تُدمر روحه، فلنختار كلماتنا كما نختار مصيرنا، لأن الكارما لا تنسى، والكون لا يتجاهل".