وصية تبكي القلوب قبل رحيله.. «أنس الشريف.. صوت غزة الذي اغتالته إسرائيل»

وصية تبكي القلوب قبل رحيله.. «أنس الشريف.. صوت غزة الذي اغتالته إسرائيل»أنس الشريف

عرب وعالم11-8-2025 | 07:26

في ليلة دامية أمام مستشفى الشفاء بغزة، أطفأت غارة للاحتلال الإسرائيلي صوتًا كان شاهدًا على جراح وطنه، فارتقى الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، مع 4 من زملائه وهم يوثقون المأساة.

وصية أنس الشريف
قبل أشهر، كتب أنس وصيته الأخيرة بتاريخ 6 أبريل 2025 قبل أن تغتاله إسرائيل في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، وكان فيها:

"إن وصلتكم كلماتي، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي... أوصيكم بفلسطين وأطفالها، لا تسكتكم القيود، ولا تقعدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو الحرية... أوصيكم بابنتي شام وابني صلاح، وبأمي الحبيبة وزوجتي الصابرة أم صلاح، كونوا لهم سندًا... إن مت فأنا ثابت على المبدأ، راضٍ بقضاء الله، ولا تنسوا غزة".

وُلد أنس الشريف ونشأ في مخيم جباليا، حمل الكاميرا كسلاح الحقيقة، ولم يترك الميدان رغم الخطر. عاش الألم والفقد، لكنه ظل وفيًا لرسالته: كشف جرائم الاحتلال ونقل معاناة أهله للعالم.

مساء أمس الأحد، استهدف القصف الإسرائيلي خيمة الصحفيين أمام مستشفى الشفاء، فارتقى: أنس الشريف وزملاؤه محمد قريقع وإبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل.

اعترف الاحتلال الإسرائيلي باستهداف أنس، مدعيًا انتمائه لحركة حماس، ومتهمًا إياه بقيادة خلية عسكرية، وهي رواية رفضها كثيرون ورأوا فيها محاولة لتبرير قتل الصحفيين.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان