أدانت منى لطفي، عضو المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين، وآخرهم الشهيدان أنس الشريف ومحمد القريقع مراسلا شبكة الجزيرة في غزة، وهو ما يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية، معتبرة أن هذه الممارسات هي اعتداء مباشر على حرية الصحافة وحق المجتمع الدولي في الاطلاع على الحقائق.
وقالت " لطفي" في تصريح خاص لـ "دار المعارف " إن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، انطلاقًا من التزامها التاريخي والأخلاقي تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت علي أن المواقف المصرية المتواصلة، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو الإنساني، تعكس دعمًا راسخًا لا يقبل التشكيك، من خلال جهود وقف العدوان، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإغاثة المتضررين.
وأضافت" لطفي " أن ما يجري في غزة يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي ومنظمات حماية الصحفيين، لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان حماية الإعلاميين في مناطق النزاع، مؤكدة أن الصمت على هذه الانتهاكات يفتح الباب لمزيد من الجرائم ويقوض مبادئ العدالة وحقوق الإنسان عالميًا.