شهد "بيت عُمان" بالقاهرة احتفالية خاصة برعاية السفير عبد الله ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، للإعلان عن إطلاق شراكة صناعية جديدة بين مصر وسلطنة عُمان، بما يعزز مسيرة التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.
وأكد السفير الرحبي أن العلاقات المصرية العُمانية علاقات تاريخية راسخة، تقوم على الاحترام المتبادل ووحدة المصير، مشيرًا إلى أن التعاون الثنائي يشهد في السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا بفضل الرؤية المشتركة للقيادتين السياسيتين.
وأوضح أن هذه الشراكة الصناعية تمثل خطوة عملية لترجمة الروابط الأخوية إلى مشاريع تنموية، عبر تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وتطوير منتجات عالية الجودة متوافقة مع المعايير البيئية العالمية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وتنسجم المبادرة مع "رؤية عُمان 2040" و"رؤية مصر 2030"، لتكون نموذجًا عمليًا للتكامل العربي، يجمع بين إمكانات التصنيع العُمانية والخبرة المصرية الواسعة في المجال الصناعي.
كما يأتي المشروع في إطار دعم الصناعات التحويلية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وتعزيز الاستدامة البيئية، ليشكل نموذجًا يُحتذى به في ربط الصناعة بالتنمية المستدامة.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن "بيت عُمان" سيظل منصة فاعلة لدعم التعاون الأخوي ومركزًا لتعزيز المبادرات المشتركة التي تخدم مسارات الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.