انهالت ردود الفعل الدولية الغاضبة على إسرائيل بعد إعلان الأمم المتحدة رسمياً تفشي المجاعة في قطاع غزة، حيث حمّلت منظمات إغاثة ومسؤولون غربيون تل أبيب المسؤولية المباشرة عن الكارثة الإنسانية غير المسبوقة واعتبر بعضهم ما يحدث "فضيحة أخلاقية".
أعلنت الأمم المتحدة والهيئة الدولية المعنية بمراقبة الجوع في العالم (IPC) تفشي المجاعة رسمياً في قطاع غزة، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وسط تنديد واسع من منظمات إغاثة دولية ومسؤولين غربيين بالحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع.
أكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من الأمم المتحدة، أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفاً كارثية من الجوع وسوء التغذية الحاد، محذراً من امتداد المجاعة إلى دير البلح وخان يونس بنهاية الشهر الحالي، وتفاقم الأزمة حتى يونيو 2026.
قالت منظمة ميرسي كور إن تأكيد المجاعة هو "نتيجة مباشرة لأشهُر من القيود المتعمدة على المساعدات وتدمير أنظمة الغذاء والصحة والمياه"، مؤكدة أن لديها مساعدات كافية لـ160 ألف شخص لكنها مُنعت من الدخول.