تنطلق غدا الإثنين 25 أغسطس فعاليات الدورة العاشرة لمعرض طلعت حرب للكتاب، والذي يقام بمقر نادي طلعت حرب، تحت رعاية هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة النادي والرئيس التنفيذي لبنك مصر، وبالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب و دار المعارف وأخبار اليوم ودار الهلال.
وأكد شريف خليل، المدير التنفيذي للنادي، أن المعرض أصبح واحدًا من أبرز الفعاليات الثقافية التي تحتضنها مصر، بعدما رسخ نجاحه عبر تسع دورات متتالية، مشيرًا إلى أنه يجمع بين البعد الثقافي والفني والحرفي في إطار رؤية متكاملة لنشر الثقافة والإبداع.
وأوضح خليل أن الدخول للمعرض سيكون مجانًا لأعضاء النادي، في خطوة تعكس التزام الإدارة بدعم مبدأ المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة الاستفادة من الأنشطة الثقافية، لافتًا إلى أن المعرض يمثل امتدادًا للدور التنويري للنادي بجانب أنشطته الرياضية.
ويشهد المعرض مشاركة كبرى دور النشر المصرية، وفي مقدمتها الهيئة العامة للكتاب ودار المعارف، إلى جانب تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية المصاحبة، مثل الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية وورش العمل في مجالات القراءة والرسم والكتابة، بإشراف نخبة من المتخصصين. كما تُقام حفلات توقيع كتب بمشاركة عدد من كبار الكُتّاب والمفكرين، بما يمنح الزائرين تجربة تفاعلية مباشرة مع صناع الفكر والأدب.
ومن المقرر أن يستضيف المعرض أنشطة موازية، منها معرض للمنتجات اليدوية والحرف المصرية، ومعرض لفن الكاريكاتير، إضافة إلى جناح موسع للأسر المنتجة يشارك فيه 40 عارضًا ترعاهم وزارة التضامن الاجتماعي، و30 عارضًا من وزارة الشباب والرياضة، و8 عارضات من مؤسسة "مصر الكريمة للتنمية"، بما يتيح تنوعًا ثريًا من المعروضات التي تشمل المشغولات اليدوية والمفروشات والإكسسوارات والملابس التراثية.
وأشار المدير التنفيذي للنادي إلى أن معرض طلعت حرب للكتاب بات منصة حوارية وثقافية مهمة، وساحة للتفاعل بين القراء والكتّاب، موضحًا أن إدارة النادي تضع في خطتها المستقبلية دمج التقنيات الرقمية في فعاليات المعرض، إلى جانب الانفتاح على مشاركة منظمات ثقافية دولية لضمان التنوع والتجديد.
واختتم خليل تصريحاته بالتأكيد على أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التعاون الوثيق مع وزارة الشباب والرياضة والهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب الدعم الكبير من المؤسسات الثقافية ودور النشر المشاركة، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في تنظيم وإثراء هذه التظاهرة الثقافية التي أصبحت رمزًا سنويًا للاحتفاء بالقراءة ومرآة للتنوع الثقافي في المجتمع المصري.