حماية البعثات المصرية بالخارج ودبلوماسية الحزم

حماية البعثات المصرية بالخارج ودبلوماسية الحزمد.أحمد محمد خليل

الرأى26-8-2025 | 17:25

لاشك أن ما تقوم به مجموعات من المخربين والإرهابيين بحصار السفارات المصرية بالخارج ومحاولات غلق الأبواب بالأقفال في محاولة بائسة منهم لتشويه صورة مصر دوليًا، بينما تقوم مصر بدور عظيم لدعم القضية الفلسطينية ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتوصيل المساعدات والتي كان لمصر نصيب 80% من حجم المساعدات التي دخلت قطاع غزة منذ بداية الحرب وحتى الآن، بالإضافة الي الجهود الدبلوماسية التي تطمح إلى انهاء الأزمة في أقرب وقت.

الجدير بالذكر أن هناك عدة إتفاقات دولية تحرم الاعتداء على البعثات الدبلوماسية للدول وتفرض حمايتها فمثلا اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 تُلزم الدولة المضيفة بحماية مباني البعثات الدبلوماسية ومنع أي اعتداء أو مساس بكرامتها، وهو ما يجعل مثلا حكومة بريطانيا مسؤولة بشكل مباشر عما جرى أمام السفارة المصرية في لندن.

كما أن المادة 22 من الاتفاقية تعتبر مباني البعثات غير قابلة للانتهاك، والدولة المضيفة عليها نشر قوات أمنية دائمة والتدخل الفوري لصد أي اعتداء، بما يعنى أن السماح بتظاهرات قد تهدد أمن السفارات يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي، ومن هنا فعلى البلدان الأجنبية ضرورة التعامل مع الشباب الغيور علي وطنه مصر المدافعين ضد أى هجوم على البعثات المصرية بنفس مبادئ حقوق الإنسان والمساواة التي تمنحها لغيرهم، لأن دون ذلك يكون هناك تحيز لصالح طرف يحاصر السفارات وهو أمر غير مقبول دبلوماسيًا، لاسيما أن هناك مطالبات من الخارجية المصرية بضرورة التعامل بالمثل وفقا لما صرح به د.بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، فنحن في مصر لم يجرؤ شخص على وضع أقفال على أبواب أي سفارة، وذلك بفضل إجراءات الأمن والتأمين التي توفرها الدولة المصرية للسفارات وحينما طالبنا بالمثل ولم يتحقق، تطوع الشباب المخلص لوطنه في حماية سفارة بلده، حفظ الله مصر وأبنائها من كل سوء، وللحديث بقية إن شاء الله.

[email protected]

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان