«سلامتكم الرقمية تهمنا».. لا تخافي من الابتزاز الإلكتروني وبلّغي عن الجريمة

«سلامتكم الرقمية تهمنا».. لا تخافي من الابتزاز الإلكتروني وبلّغي عن الجريمة سلامتكم الرقمية تهمنا .. لا تخافي من الابتزاز الإلكتروني وبلّغي عن الجريمة

منوعات9-8-2026 | 22:20

مع الانتشار الواسع لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، أصبح الابتزاز الإلكتروني من الجرائم التي قد يتعرض لها أشخاص من مختلف الفئات والأعمار، سواء من الشباب أو الفتيات أو السيدات أو الرجال، وفي مختلف أنحاء العالم.

وتُعد الفتيات والسيدات من الفئات التي قد يستهدفها المبتزون، مستغلين الصور أو التسجيلات أو المعلومات الشخصية للضغط على الضحية وتهديدها بهدف إجبارها على تنفيذ مطالب معينة أو الحصول منها على أموال أو مكاسب أخرى.

وفي هذا السياق، تأتي أهمية التوعية بأن التعرض للابتزاز الإلكتروني ليس ذنب الضحية، وأن المسؤولية تقع على مرتكب الجريمة، لذلك لا ينبغي الاستسلام للخوف أو التهديد أو الخجل، بل يجب التعامل مع الأمر باعتباره جريمة تستوجب الإبلاغ عنها.

كما أن الإبلاغ عن الواقعة لا يقتصر على استرداد الضحية لحقها، وإنما يمكن أن يسهم في حماية أشخاص آخرين من الوقوع ضحايا للمبتز نفسه، ويساعد الجهات المختصة على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

لا تستسلمي للتهديد

في حالة التعرض لأي صورة من صور الابتزاز أو التهديد الإلكتروني، حتى إذا كانت الصور أو التسجيلات المستخدمة في التهديد تخص الضحية نفسها، فإن ذلك لا يمنعها من طلب المساعدة والإبلاغ عن الواقعة.

ويمكن التواصل مع مباحث الإنترنت على الخط الساخن 108 للحصول على الإرشادات اللازمة بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها والجهة المختصة التي يمكن التوجه إليها لتقديم البلاغ.

وتظل أهم رسالة لكل من تتعرض للابتزاز الإلكتروني: لا تلومي نفسك، ولا تستجيبي لتهديدات المبتز، ولا تسمحي للخوف بأن يمنعك من طلب المساعدة والإبلاغ عن الجريمة.

فالإبلاغ خطوة مهمة لحماية حقك، وقد يكون سببًا في حماية غيرك من الوقوع ضحية للجريمة نفسها.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان