خمول الغدة الدرقية.. نظام غذائي يساعد على استعادة التوازن

خمول الغدة الدرقية.. نظام غذائي يساعد على استعادة التوازنصورة تعبيرية

منوعات1-9-2025 | 16:40

يعاني الكثير من مرضى خمول الغدة الدرقية من صعوبات في التحكم بالوزن والشعور المستمر بالإرهاق وقلة النشاط، وهو ما يجعل النظام الغذائي ونمط الحياة عنصرين أساسيين في تحسين حالتهم.

ويقترح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، برنامجًا غذائيًا مبسطًا يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض ودعم العلاج الدوائي.

نصائح أساسية قبل الوجبات:

تناول قرص علاج الغدة صباحًا قبل الإفطار بـ 4 ساعات كاملة.

يمكن شرب مشروبات خالية من السكر أو اللبن خلال هذه الفترة.

يُفضل تناول القهوة بعد ساعتين من الدواء أو بعد الإفطار.

الأطعمة الممنوعة:

منتجات الدقيق والجلوتين.

اللبن (مع إمكانية تناول الزبادي والجبن والرايب).

قشور البقوليات (يمكن تناولها بدون قشر).

جميع منتجات الصويا المصنعة.

النظام الغذائي اليومي المقترح

الإفطار (بعد 4 ساعات من الاستيقاظ):

ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون البكر.

بروتين خفيف مثل: بيض، جبن طبيعي (شيدر، تركي، فلمنك أو أبيض)، ويمكن المزج بينهم.

خضروات طازجة مثل الخيار، الطماطم، الفلفل.

بدون نشويات.

الغداء:

200 – 300 جرام بروتين مشوي (تونة، لحم، كبدة، كفتة، سمك أو دجاج).

طبق خضار مطهو أو طازج + ملعقة زيت زيتون.

كمية محدودة من النشويات المعقدة (5–6 ملاعق أرز، فريك، بطاطس، برغل أو قلقاس).

التحلية (خلال ساعتين من الوجبة):

حفنة من المكسرات، أو بطاطا مشوية، أو 3–5 تمرات، أو ثمرة فاكهة، أو 3–4 مربعات شوكولاتة داكنة.

بعد الغداء:

مشروب أعشاب مثل الأشواجندا لدعم الاسترخاء والهرمونات.

عادات حياتية داعمة:

ممارسة نشاط بدني خفيف يوميًا مثل المشي أو تمارين بسيطة.

النوم المبكر لتحفيز تجديد الهرمونات.

الصيام المتقطع بعد الغداء وحتى الصباح (حوالي 16 ساعة).

ويؤكد د. سلامة أن الالتزام ب النظام الغذائي السليم لا يغني عن العلاج الدوائي، لكنه يساعد على تحسين الحالة الصحية بشكل ملحوظ ويخفف من أعراض الخمول مثل زيادة الوزن والإرهاق.

أضف تعليق