بطارية ساعة كادت تقتل طفلاً.. قصة تحذيرية لكل أسرة

بطارية ساعة كادت تقتل طفلاً.. قصة تحذيرية لكل أسرةصورة تعبيرية

منوعات2-9-2025 | 14:23

قد يظن بعض الأهالي أن الأجسام الصغيرة التي يبتلعها الأطفال تمر عبر الجهاز الهضمي دون مشاكل، لكن الواقع قد يكون مأساويًا.

فابتلاع بطارية صغيرة، مثل بطاريات الساعات، يمثل خطرًا فوريًا يهدد حياة الطفل خلال ساعات قليلة، وليس أيامًا كما يعتقد البعض.

يروي الدكتور همام القسطاوي، أخصائي أمراض الصدر والحساسية والمناعة، واقعة مؤلمة لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ابتلع بطارية ساعة أثناء اللعب.

في البداية، اعتقد الأهل أنها "ستخرج طبيعيًا"، لكن سرعان ما بدأت الأعراض في الظهور: صعوبة في البلع، قيء متكرر، تغيّر في الصوت، وألم شديد بالصدر والبطن.

بعد وصوله إلى المستشفى وإجراء الأشعة، كانت الصدمة أن الجسم الغريب لم يكن حجرًا أو عملة معدنية، بل بطارية ساعة استقرت في المريء لساعات طويلة، مسببة حروقًا عميقة كادت تتحول إلى ثقب قاتل.

ورغم التدخل السريع بالمنظار واستخراج البطارية، أصيب الطفل بالتهابات خطيرة استدعت بقاءه في العناية المركزة عدة أيام.

لماذا بطاريات الساعات خطيرة جدًا؟

تتسبب في حروق شديدة بمجرد ملامستها لجدار المريء.

قد تؤدي خلال ساعات قليلة إلى ثقب ونزيف داخلي مهدد للحياة.

لا يمكن مقارنتها بأي جسم غريب آخر يبتلعه الطفل.

النصيحة الذهبية للأهالي

يشدد د. القسطاوي على أن أي شك في ابتلاع طفل لبطارية، حتى لو كانت صغيرة جدًا، يجب التعامل معه كـ حالة طوارئ فورية، تستدعي التوجه إلى المستشفى فورًا لإجراء منظار عاجل، وعدم انتظار نزولها طبيعيًا.

ويختم برسالة واضحة: "الأجسام الصغيرة من حول أطفالنا قد تتحول في لحظة إلى كارثة، والوقاية والوعي هما خط الدفاع الأول.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان