تحت رعاية الدكتور عبير أحمد منير رئيس المعهد القومي ل علوم البحار والمصايد، والدكتور علا عبد الوهاب مدير فرع البحر المتوسط والبحيرات الشمالية، والدكتور إيفيلين راغب، رئيس شعبة المصايد، نظمت شعبة المصايد بـ المعهد القومي ل علوم البحار والمصايد، الملتقى الثقافي والاجتماعي الأول، وذلك في إطار حرص الشعبة على دعم الصحة النفسية، وتنمية المهارات الحياتية والمعرفية لأعضائها، وتعزيز قنوات التواصل بين الباحثين والمتخصصين في مجالات التنمية البشرية والصحة النفسية والبحث العلمي.
وقد جاءت فعاليات الملتقى متكاملة من خلال ثلاثة محاور رئيسية:
أولا: الصحة النفسية: حيث قدمت السيدة الدكتورة ماري الطوخي، أخصائي الإرشاد النفسي والأسري، محاضرة تناولت استراتيجيات فعالة للتعامل مع الضغوط النفسية، وأهمية بناء "الدروع النفسية" لمواجهة التحديات، مع تسليط الضوء على فهم أنماط السلوك البشري وتحليل ردود الأفعال وكيفية إدارتها بشكل إيجابي.
ثانيا: المهارات الحياتية: حيث ألقت كوتش سمر سمير، مدرب معتمد في تمكين الشباب، محاضرة تفاعلية ركزت فيها على تعزيز الوعي بالذات، وتقييم الإمكانات الشخصية، وتحديد نقاط القوة والضعف، بما يسهم في دعم التطور الذاتي والمهني في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي الحديث.
ثالثا: المهارات المعرفية: حيث قدمت الدكتور إيفيلين راغب، رئيس شعبة المصايد وعضو هيئة تحرير مجلة المعهد الدولية، محاضرة علمية حول تطوير مهارات النشر الأكاديمي، وسبل إعداد أبحاث علمية تتوافق مع معايير المجلات الدولية المحكمة ذات معامل التأثير المرتفع (Q1، Q2)، بما يعزز من جودة الإنتاج العلمي لأعضاء المعهد.
جاء الملتقى أيضا في إطار دعم الروابط الاجتماعية بين أعضاء الشعبة، والاحتفاء بجهود الزملاء وأبنائهم المتميزين، تعزيزا لروح الانتماء والاعتزاز المؤسسي، وبما يسهم في ترسيخ بيئة عمل إيجابية تقوم على التعاون والمشاركة والاعتراف بالجهود المتميزة.
وقد شهد الملتقى حضورا واسعا من أعضاء شعبة المصايد بمختلف فروع المعهد، إلى جانب مشاركة فعالة من زملاء الشعب العلمية الأخرى بفرع الإسكندرية.
كما تشرف الملتقى بمشاركة نخبة من أساتذة كلية العلوم – جامعة الإسكندرية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فضلًا عن حضور ممثلي عدد من وسائل الإعلام والصحف المحلية.
و المعهد القومي ل علوم البحار و المصايد يواصل التزامه بتبني المبادرات النوعية التي تعزز من الأداء المؤسسي، وتدعم التكامل بين التطوير المهني والرفاه النفسي والاجتماعي للباحثين والعاملين، انطلاقا من رؤية علمية متكاملة تستند إلى الابتكار، والشراكة، والتميز المستدام.