وجه وكيل وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، بشار الصيفي، نداءً عاجلًا أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي الوزاري العربي بضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني فورًا، وتوفير الدعم ال عاجل لإعادة الإعمار وضمان استمرار الخدمات الأساسية، إلى جانب تفعيل شبكة الأمان العربية ودعم مشاريع البنية التحتية لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم ومواجهة محاولات التهجير.
وأوضح الصيفي، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أن الاقتصاد الفلسطيني تعرض منذ بداية العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية لضربات قاسية وغير مسبوقة، نتيجة الاستهداف المباشر وغير المباشر لمقومات الحياة، بهدف إضعاف الاقتصاد الوطني وخلق بيئة طاردة للشعب الفلسطيني عبر الفقر والمجاعة والبطالة، بالتوازي مع الإجراءات العسكرية.
وأشار إلى أن العدوان أدى إلى تدمير أكثر من 90% من المنشآت التجارية والصناعية بشكل كامل، فيما ارتفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 85%، مؤكدًا أن الوضع الإنساني والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية يتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة ما يتعرض له من عدوان ممنهج يستهدف وجوده وحقوقه المشروعة.