فؤاد المهندس وشويكار.. قصة حب فنية لا تنسى

فؤاد المهندس وشويكار.. قصة حب فنية لا تنسىفؤاد المهندس وشويكار

فنون6-9-2025 | 12:08

تبقى قصة حب الفنان فؤاد المهندس والفنانة شويكار واحدة من أجمل الحكايات الرومانسية التي ارتبطت بالفن المصري، حيث جمعت بينهما خشبة المسرح، قبل أن تتحول الكوميديا إلى حب وزواج، ثم أسطورة ما زال الجمهور يرويها حتى اليوم.

من الشرقية إلى هوليوود الشرق
وُلدت شويكار لأسرة عريقة؛ والدها تركي وأمها شركسية، وكان جدها ضابطًا في جيش محمد علي وحمل لقب "طوب ثقال" وهو لقب عثماني رفيع، نشأت في بيت مثقف؛ والدها من أعيان الشرقية محب للقراءة، ووالدتها عاشقة للموسيقى وتعزف البيانو، مما أثر في تكوينها الفني.

بدأت ملامح موهبتها تظهر وهي في الرابعة من عمرها، وكانت معجبة بالنجمة ليلى مراد. تزوجت صغيرة في سن 16 عامًا وأنجبت ابنتها الوحيدة "منة"، لكن القدر جعلها تُصبح أرملة وهي لا تزال في الثامنة عشرة. ورغم قسوة التجربة، واصلت دراستها الثانوية ثم الجامعية بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وعملت لتعول ابنتها، حتى كرّمها نادي سبورتنج كأم مثالية وهي في العشرين من عمرها.

بداية فنية

رشحها المخرج حسن رضا للعمل في فرقة "أنصار التمثيل"، فتلقت دروسًا في التمثيل على يد عبد الوارث عسر ومحمد توفيق. في عام 1960 ظهرت لأول مرة في السينما من خلال فيلم حبي الوحيد أمام عمر الشريف ونادية لطفي وكمال الشناوي.

اللقاء الذي غيّر حياتها

الصدفة قادتها للقاء فؤاد المهندس حين تم اختيارها لبطولة مسرحية السكرتير الفني. كان من المقرر أن يقف أمامها الفنان السيد بدير، لكن سفره المفاجئ جعل فؤاد المهندس يحل مكانه، لتبدأ بينهما رحلة فنية وإنسانية استمرت لعقود.

على خشبة المسرح.. عرض زواج

قدما معًا عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية، لكن اللحظة الفارقة جاءت في مسرحية أنا وهو وهي، حيث فاجأها فؤاد المهندس أمام الجمهور بطلب الزواج قائلاً: "تتجوزيني يا بسكوتة؟"، لترد بخفة ظلها المعتادة: "وماله"، لتبدأ قصة حب وزواج امتدت لعشرين عامًا.

بيت واحد وأسرة واحدة

رغم أن فؤاد المهندس كان أبًا لولدين من زواجه الأول، وكانت شويكار أمًا لابنتها "منة"، إلا أنهم عاشوا جميعًا كأسرة واحدة. وكان ولدا المهندس ينادونها "طنط شوشو"، ويعتبرونها أمًا ثانية.

بين الحب والمطبخ

كانت شويكار بارعة في الطبخ، وهو ما زاد من قوة علاقتهما، إذ كان المهندس عاشقًا للطعام ولا يستمتع إلا بأكلاتها، وأشهرها "الشركسية بالفراخ". وحتى بعد الانفصال، ظل يطلب طعامها ويعتبره الأقرب إلى قلبه.

حب لم ينطفئ

عاشا قصة حب استمرت لعشرين عامًا، ورغم انفصالهما ظل كل منهما يكنّ للآخر مشاعر صادقة، ولم يُعرف حتى اليوم السبب الحقيقي وراء الانفصال. لكن المؤكد أن قصة "الأستاذ والبسكوتة" بقيت واحدة من أجمل قصص الحب في الوسط الفني، جمعت بين الرومانسية والفن وأعطت للدراما المصرية ثنائيًا لا يتكرر.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان