قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن الأزمة اليمنية الآن عند مفترق طرق بين حرب استنزاف جديدة، ربما تكون أقوى من ذي قبل، وبين محاولة تصعيد جديد وأوسع في إطار توسيع نطاق الحرب لتصبح أكثر شمولًا.
ورأى خلال مداخلة في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا مرتبط أيضًا بفتح جبهة جديدة على الساحة اليمنية، تربط بين البحر الأحمر ومضيق هرمز، لتصبح ساحة جديدة للحرب في هذه المنطقة، كما لمسنا من قبل على الأراضي العراقية، واليوم تشمل أراضي العديد من دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك هذه المنطقة بأكملها.
وأضاف أن هذا سوف يؤثر ليس فقط في حركة التجارة عبر مضيقي باب المندب وهرمز، وإنما سيكون له تأثير أيضًا على قناة السويس والبحر المتوسط؛ لأن كل ذلك مرتبط بأمن التجارة العالمية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد وغير ذلك.
وأكد أن كل ذلك يشير إلى أنه حتى نستطيع مواجهة ذلك، والسير في الاتجاه أو المسار الذي تدعو إليه مصر دائمًا، وهو أهمية تغليب الحلول السياسية ووقف التصعيد وخفضه، فإن عدم وقف التصعيد قد يحول المنطقة، بصورة أسرع، إلى حرب شاملة.