تصعيد إسرائيلي .. 50 برجاً مدمراً وتحذيرات من عملية برية في غزة

تصعيد إسرائيلي .. 50 برجاً مدمراً وتحذيرات من عملية برية في غزةصورة أرشيفية

عرب وعالم9-9-2025 | 07:33

لا تزال غزة تعيش على وقع أصوات الانفجارات وأخبار الدمار التي تتوالى ساعة تلو الأخرى.

تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة، التي تباهى فيها بتدمير 50 برجاً سكنياً خلال يومين فقط، فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

فالتصريحات لم تقتصر على الحديث عن الضربات الجوية، بل حملت إشارات واضحة إلى أن العملية البرية باتت قريبة، وهو ما يزيد من مخاوف الفلسطينيين ويطرح أسئلة حول أهداف إسرائيل الحقيقية والانعكاسات الإقليمية والدولية لهذه الخطوات.

أعلن نتنياهو أن سلاح الجو الإسرائيلي دمّر خلال يومين فقط 50 برجاً سكنياً في قطاع غزة، واصفاً هذه الضربات بأنها مجرد "تمهيد" لما أسماه المناورة البرية القادمة داخل مدينة غزة. وأضاف في خطاب ألقاه من مقر سلاح الجو: "لقد وعدت بالقضاء على الإرهاب، وهذه فقط البداية."

ترافق ذلك مع تجديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته عبر منصات التواصل، متوعداً غزة بـ"إعصار هائل" يضرب سماءها، في لغة عسكرية حادة ترافقت مع رسائل مباشرة إلى حركة حماس، إما بالإفراج عن الرهائن وإلقاء السلاح أو مواجهة "تدمير كامل للقطاع".

شهدت مدينة غزة خلال الأيام الأخيرة تكثيفاً غير مسبوق للقصف الجوي، ترافق مع توجيه إنذارات متكررة لسكان الأبراج السكنية لإخلائها قبل استهدافها.

يوم الأحد، دعا الجيش الإسرائيلي سكان محيط برج الرؤيا في شارع جامعة الدول العربية إلى الإخلاء قبل قصفه، بحجة وجود "بنى تحتية تابعة لحماس". وبعد ساعات، تحوّل البرج إلى ركام وسط مشاهد من الذعر والهلع.

خلال يومي الجمعة والسبت، لقي برج مشتهى وبرج السوسي نفس المصير، حيث تم تدميرهما بعد إنذارات بالإخلاء.

هذا النهج بات يمثل سياسة واضحة للجيش الإسرائيلي ضمن ما يعرف بعملية "عربات جدعون 2"، التي تستهدف الأبراج السكنية بشكل خاص، تحت ذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه الفصائل الفلسطينية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان